سوزان الجمال
أوضح الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي، في تصريحات خاصة لموقع في الجامعة، أن البرامج البينية الجامعات المصرية أصبحت متنوعة وتشمل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، في مجالات لم تكن متاحة سابقًا مثل العلوم البيئية، الهندسة البيئية، الكيمياء الخضراء والمستدامة، والكيمياء الطبيعية، وتعكس هذه البرامج اهتمام الدولة بالبيئة وأهمية المناخ والتطورات البيئية العالمية، مع توفير تدريب عملي ميداني باستخدام المختبرات والتقنيات الحديثة، لتجهيز الطلاب بخبرة عملية ونظرية متكاملة تمكنهم من التعامل مع المعطيات البيئية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الإقبال على هذه البرامج يعكس وعي الطلاب بأهمية البيئة ومتطلبات سوق العمل الحديث، حيث تبحث الشركات المحلية والعالمية بشكل متزايد عن خريجين مؤهلين في هذا المجال، خاصة مع التغيرات المناخية والتوجه نحو الاستدامة، وتشمل المهارات المكتسبة التواصل المجتمعي البيئي، التفاعل مع البيئة، القدرة على التأثير والاستفادة من الموارد البيئية، ما يجعل خريجي البرامج البيئية أكثر جاهزية مقارنة بالتخصصات التقليدية.
ومع ذلك، تواجه البرامج البيئية تحديات تشمل محدودية انتشارها بين الجامعات المصرية، نقص التمويل، قلة المختصين الأكاديميين، وعدم وجود مناهج واضحة، إضافة إلى تأثير التغيرات البيئية والجيوسياسية العالمية على تنفيذ البرامج، ويستلزم التغلب على هذه التحديات تطوير مستمر في المناهج، تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، وتوسيع نطاق التدريب العملي لضمان جودة التعليم وتوظيف الخريجين بكفاءة.
