في مشهد مهيب يجسد فخر الأمة المصرية واعتزازها بحضارتها العريقة، وضع الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم القطعة الأخيرة في النموذج المصغر للمتحف المصري الكبير، والتي تحمل اسم “مصر”، ليعلن بذلك الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، أكبر متحف أثري في العالم.

مجسم يرمز لوحدة الشعوب
ويضم المجسم المصغر للمتحف قطعًا تمثل دول العالم المشاركة في الافتتاح، حيث تحمل كل قطعة اسم دولة شاركت في دعم هذا الصرح الثقافي والحضاري، وجاءت مصر في القلب، لتكون القطعة الختامية التي وضعت بيد الرئيس السيسي، إعلانًا لافتتاح المتحف رسميًا.
مشاركة دولية رمزية
وكان ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة قد تلقوا نموذجًا مصغرًا للمتحف المصري الكبير، يحمل اسم دولتهم، ليقوموا بوضع قطعهم في مجسم الميلاد الخاص بالمتحف، رمزًا لمشاركة شعوبهم في بناء هذا الصرح الإنساني العالمي.
حدث عالمي على أرض مصر
يأتي افتتاح المتحف المصري الكبير ضمن أضخم الفعاليات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث يجتمع العالم على أرض مصر احتفالًا بإنجاز حضاري يعكس ريادة المصريين في حفظ التراث الإنساني وتقديمه للأجيال القادمة.
