أكد السفير الألماني بالقاهرة يورجن شولتس أن افتتاح أول مدرسة مصرية ألمانية بمدينة 6 أكتوبر يمثل يومًا مميزًا للعلاقات التعليمية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الطلاب الملتحقين بها سيكونون أول رواد لتجربة تعليمية جديدة.
المدارس المصرية الألمانية
وأضاف أن المدارس المصرية الألمانية ليست مجرد مشروع تعليمي بل فرصة حقيقية لمستقبل متنوع ومليء بالأمل.
السفير الألماني: المدارس المصرية الألمانية جسر للتعاون ومستقبل واعد للطلاب
من جانبها، قالت المديرة الإقليمية لمعهد جوته إن المعهد يتولى تدريب المعلمين وتطوير المناهج بما يواكب متطلبات التعليم الحديث.
وأوضح المستشار التربوي بالإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج أن التعليم بهذه المدارس سيكون جسرًا بين مصر وألمانيا، ويمنح الطلاب قوة إضافية في مسيرتهم المستقبلية.
كما أكدت شركة “إميرالد” المطورة للمشروع أن هذه المدارس تمثل تجربة تربوية جديدة تمزج بين الهوية المصرية والروح الألمانية، وتعد نموذجًا بارزًا للتعاون التعليمي.
