قالت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، إن اليوم العالمي للشباب يمثل فرصة لتوجيه رسالة إلى كل شاب وفتاة، وتذكيرهم بقدرتهم على تحقيق أحلامهم وصناعة فارق حقيقي في مجتمعهم، من خلال الاجتهاد والعمل الجاد.
وقالت الحزاوي: «إوعى تستهين بنفسك، جواك طاقة كبيرة تقدر تعمل بيها حاجات كتير وتغير بيها اللي حواليك».
وأضافت أن كل شاب يجب أن يكون لديه حلم يسعى إلى تحقيقه، حتى لو كان الطريق طويلًا أو مليئًا بالصعوبات، موضحة أن النجاح يبدأ بخطوة، ومع الاستمرار والتعلم والتطوير يمكن الوصول إلى الأهداف وتحقيق الطموحات.
وأشارت إلى أن دور الأسرة في دعم الشباب مهم جدًا، مؤكدة أن الأب والأم عليهما الاستماع إلى أبنائهما وتشجيعهم على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم، واحترام أحلامهم، بدلًا من مقارنتهم بغيرهم أو فرض أحلامهم الخاصة عليهم.
وأضافت أن كل ابن لديه قدراته وطريقه الخاص، ولذلك من المهم أن تساعد الأسرة أبناءها في معرفة الطريق المناسب لهم، وأن تكون بجانبهم بالنصيحة والدعم، وليس بالضغط أو الإحباط.
واختتمت الحزاوي حديثها قائلة: «آمنوا بأبنائكم، شجعوهم، وادوهم فرصة يحاولوا ويجربوا، يمكن يكون بينهم شاب أو شابة يصنعوا فرق حقيقي لنفسهم ولبلدهم».
اليوم العالمي للشباب
والجدير بالذكر أن اليوم العالمي للشباب يُحتفل به سنويًا في 12 أغسطس، وأقرته الأمم المتحدة عام 1999، بهدف تسليط الضوء على قضايا الشباب ودورهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للشباب إلى دعم مشاركة الشباب وتمكينهم والاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم، إلى جانب التركيز على التحديات والفرص المرتبطة بهم، مثل التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
ويأتي موضوع اليوم العالمي للشباب لعام 2026 تحت شعار «سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة»، في إشارة إلى أن الشباب، رغم اختلاف ظروفهم وسياقات حياتهم، تجمعهم تطلعات مشتركة نحو مستقبل أفضل.

