نوران عسكورة
أجاب الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية الأسبق، على سؤال ورد إليه من شاب، عن كيف أن تكون العلاقة بين شاب وفتاة – تجمعهما قصة حب ولكن تحيل الظروف (كالدراسة والسن) من زواجهما – حلالًا ولا يكون فيها أي حرمانية.
الدكتور على جمعة: “على الشباب إعلان الحب في النور وبإشراف الأهل”
وقال جمعة إنه حتى نجعل العلاقة بين الشاب والفتاة حلالًا يجب أن تدخل دائرة العفاف والعلن والإشراف وإدراك الواقع، وأضاف عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الشاب الذي تجمعه قصة حب بفتاة، عليه أن يتوجه إلى والدها ويعترف له بذلك، ويطلب منه أن يُشرف عليه، وأن يعتبره واحدًا من أبنائه.
وتابع: «وأنا أدعوا الآباء أن يستمعوا لهؤلاء الشباب ويستوعبوا ما يقولون وأن يرتبوا ترتيبًا آخر غير الذي نشهده حاليًا بالرغم من أن الشباب على حد خطر»، مشيرًا إلى أنه يجب عمل حصن حصين وأن نعود إلى ما كنا عليه في السابق وأن «نعيش حياة هنية».
الدكتور علي جمعة: “العلاقة بين الشاب والفتاة لا تصح إلا بشروط العفاف”
وأوضح أنه نخلص من هذا أن العلاقة بين الشاب والفتاة تحتاج إلى أن تكون من خلال شهود كشرط الوضوء للصلاة ولابد أن نتم وضوءنا حتى تصح صلاتنا، وكذلك لابد أن تتم شروطنا في العفاف والإعلانية وإدراك الواقع وفي الإشراف من الوالدين وكبار السن ويكون هذا عرفًا سائدًا.
