قال الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن احتفالية اليوم بجامعة العاصمة «حلوان سابقًا» تمثل مناسبة تاريخية للاحتفاء بمرور خمسين عامًا على تأسيس أحد الصروح التعليمية الكبرى في مصر، والتي نجحت في بناء تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين كليات الفنون والتربية والعلوم، مقدمة نموذجًا رائدًا في التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أنها خارج إطار التعليم التقليدي.
وأوضح وزير التعليم العالي، خلال كلمته باحتفالية اليوبيل الذهبي لجامعة حلوان، أن الجامعة تمثل نموذجًا فريدًا للتنوع والتكامل بين مختلف التخصصات، بما يعكس رؤية تعليمية متطورة أسهمت في صناعة قصة نجاح ممتدة على مدار خمسة عقود.
وأضاف عاشور أن جامعة حلوان تضم عددًا من الكليات المتميزة والفريدة التي تعبر عن تاريخ الجامعة وأصالتها ومكانتها، مؤكدًا أن احتفالية اليوم تسلط الضوء على الدور الوطني لخريجي الجامعة الذين كان لهم إسهامات بارزة في مختلف المجالات. ووجه الوزير التحية لرؤساء الجامعة السابقين تقديرًا لدورهم في دعم مسيرة الجامعة وتعزيز إسهاماتها المجتمعية، معتبرًا أن هذا التكريم يمثل اعترافًا بالجهود المتراكمة التي أسست للحاضر.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الجامعة حققت إنجازات كبيرة خلال السنوات الماضية، لا سيما في إطار التكامل بين الجامعة الحكومية والجامعة الأهلية والجامعة التكنولوجية وفرع الجامعة الأجنبية، موضحًا أن هذا التنوع المؤسسي يعكس قوة الجامعة وقدرتها على مواكبة متطلبات التنمية.
وأكد عاشور أن جامعة حلوان وخريجيها يمثلون ثروة حقيقية وموردًا بشريًا رئيسيًا، مشيرًا إلى أن الجامعة أنجبت كوكبة من الشخصيات العامة والقيادات والعلماء والوزراء ومديري المنظمات الدولية، الذين كان لهم دور مؤثر على المستويين المحلي والدولي.
ولفت الوزير إلى أن الجامعة قدمت نماذج مشرفة على المستويين الإقليمي والدولي، من بينها الدكتور عمرو عزت سلامة الذي يمثل مصر إقليميًا، والدكتور خالد العناني الذي يمثلها دوليًا، مؤكدًا أن هذه النماذج تعكس جودة التعليم الذي تقدمه جامعة حلوان وريادتها الأكاديمية.
