سوزان الجمال
قال الدكتور سيد حمادة أستاذ حفظ التراث المعماري بجامعة القاهرة ومؤلف الدراسة، في تصريحات لصحيفة ديلي ميل البريطانية: تحتاج المقابر الملكية في وادي الملوك إلى تدخل عاجل ودراسات علمية دقيقة لتحليل المخاطر وكيفية التخفيف منها، قبل أن نفقدها إلى الأبد.
وأضاف الدكتور سيد حمادة أن المقبرة، رغم صمودها منذ أكثر من 33 قرنًا، تواجه مخاطر حالية ومستقبلية قد تؤثر على سلامتها البنيوية، مشيرًا إلى أن الضرر المتزايد قد يقلل من عمرها المتوقع بشكل كبير.
أسرار جديدة عن الخطر الذي يهدد مقابر وادي الملوك
وأشار الباحث إلى أن الفيضانات المفاجئة تمثل التهديد الأكبر، إذ تقع المقابر في سفوح الجبال مما يجعلها عرضة للمياه الجارفة القادمة من الأمطار الغزيرة، وأوضح أن فيضان عام 1994 كان نقطة تحول خطيرة في تاريخ المقبرة، بعدما غمرت المياه الطينية غرفة الدفن، مسببة شقوقًا جديدة وزيادة في الرطوبة ونموًّا للفطريات التي أتلفت أجزاء من الجداريات.
وأكدت الدراسة أن الشقوق الجديدة أدت إلى ضغط شديد على الصخور الهشة التي تشكل البنية الأساسية للمقبرة، مما قد يؤدي إلى ظاهرة تُعرف بـ انفجار الصخور، وهي تفتت مفاجئ في الكتل الحجرية نتيجة الإجهاد الزائد.
