أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تنفيذ مرحلة جديدة من أعمال التطوير داخل الشبكة القومية للزلازل خلال عام 2025، شملت رفع كفاءة عدد من المحطات المنتشرة في مختلف المحافظات، وتحديث أنظمة الرصد والتحليل بما يضمن سرعة أكبر في تتبع أي نشاط زلزالي داخل مصر أو محيطها الإقليمي.
رصد لحظي وتدفق مباشر للبيانات
وأكد المعهد أن الشبكة تعمل بنظام آلي متكامل يتيح استقبال البيانات لحظيًا وإرسالها مباشرة إلى غرف العمليات، وهو ما يعزز قدرة أجهزة الدولة على سرعة التعامل مع أي هزات قد تحدث.
كما أوضحت إدارة المعهد أن فرق الرصد الزلزالي تعمل على مدار 24 ساعة، وتصدر تقارير فورية للجهات المختصة تتضمن أماكن وقوع الهزات وقوتها وعمقها وحدود تأثيرها.
دور حيوي في خريطة المخاطر الطبيعية
وأشار مسؤولو المعهد إلى أن التطوير المستمر للشبكة يمثل جزءًا أساسيًا من خطة الدولة لرفع جاهزية منظومة إدارة الأزمات، خاصة في ظل التغيرات البيئية وضرورة توفير بيانات دقيقة تساعد في تقليل المخاطر الطبيعية.
