يبحث طلاب الشهادة الإعدادية عن كل ما يضمن لهم أداء الامتحانات بشكل منتظم وآمن، بدءًا من تأكيد جاهزية اللجان والمطبعة، وصولًا إلى توفير بيئة مناسبة للتصحيح ورصد الدرجات، مع ضمان تطبيق أعلى معايير الدقة والشفافية لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
بمواصفات تضمن العدالة.. “تعليم الشهادة الإعدادية” تحسم إجراءات الامتحانات وتأمين أوراق الأسئلة
عقدت ثريا منصور، اجتماعًا موسعًا ضم كلًا من مدير عام التعليم العام ومسئول المطبعة ورئيس الكنترول ومسئول الإحصاء ورئيس لجنة الشهادة الإعدادية ومدير المخازن ومدير شئون الطلاب إلى جانب موجهي عموم المواد الأساسية والتربية الفنية والحاسب الآلي، لمتابعة الموقف التنفيذي لكافة الإجراءات الخاصة بامتحانات الشهادة الإعدادية.

وأكدت ثريا منصور، خلال الاجتماع أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات الدقة والالتزام مشددة على أن نجاح منظومة الامتحانات هو مسئولية جماعية تستوجب التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية والعمل بروح الفريق الواحد
وشهد الاجتماع، استعراضًا تفصيليًا لكافة محاور العمل حيث تم التأكيد على جاهزية المطبعة وتأمينها بشكل كامل مع الالتزام الصارم بسرية أوراق الأسئلة إلى جانب متابعة دور المخازن في توفير وتأمين مستلزمات العملية الامتحانية
وفي هذا الإطار تم التأكيد على الدور الحيوي لإدارة المخازن في تجهيز غرف التصحيح بكافة الاحتياجات اللازمة بما يشمل توفير طاولات وكراسي مريحة ومناسبة إلى جانب الأدوات المكتبية وكافة المستلزمات التي تضمن بيئة عمل منظمة ومهيأة للمصححين بما ينعكس بشكل مباشر على دقة وسرعة إنجاز أعمال التصحيح

كما تم استعراض آليات العمل داخل الكنترول مع التشديد على تحقيق أعلى درجات الدقة والشفافية في أعمال التصحيح والرصد إلى جانب عرض الموقف الإحصائي لأعداد الطلاب واللجان مع التأكيد على أهمية التدقيق المستمر للبيانات.
وفي السياق ذاته شددت منصور، على ضرورة التزام واضعي الامتحانات بالمواصفات الفنية بحيث تقيس الأسئلة مختلف مستويات التفكير وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على انعقاد غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة والتدخل الفوري لحل أي مشكلة طارئة بما يضمن خروج الامتحانات بصورة مشرفة تعكس كفاءة وجاهزية المنظومة التعليم.
