أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، خلال اجتماع موسع، مجموعة من القرارات الحاسمة التي تستهدف ضبط الأداء داخل المدارس ورفع كفاءة العمل الإداري، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب سرعة في التنفيذ وعدم التهاون في أي إجراء.
وأكدت خلال اجتماع موسع برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير المديرية، وبحضور قيادات التعليم بالقاهرة، أن المرحلة الراهنة تُدار بمنطق مختلف، يعتمد على الانضباط الفوري والإدارة الرشيدة للموارد، مشددة على أن بقاء القيادات مرتبط بما يُقدَّم على أرض الواقع.
تعليم القاهرة تعلن حزمة إجراءات حاسمة للمرحلة المقبلة
وأوضحت المديرية تطبيق نظام العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر أبريل لبعض الإدارات، وفق طبيعة العمل، مع إعادة تنظيم التواجد داخل الإدارات ودمج التخصصات المتقاربة، بما يحقق أعلى كفاءة تشغيلية ويقلل من الهدر.
وأضافت أن ملف ترشيد الاستهلاك جاء على رأس الأولويات، حيث تم التأكيد على إغلاق مصادر الكهرباء بعد انتهاء العمل، ومتابعة الاستهلاك بشكل يومي، وفصل الأجهزة غير المستخدمة، وترشيد تشغيل أجهزة التكييف وفق ضوابط محددة، مع محاسبة أي تجاوزات.
وشددت المديرية على أهمية الانضباط داخل المدارس ورفع نسب الحضور، مع تفعيل المتابعات الميدانية بشكل منتظم، لضمان الوصول إلى كافة المدارس دون تكرار أو عشوائية، والتعامل الحاسم مع الغياب.

وأكدت أيضًا فتح ملف المدارس غير المتقدمة في الجودة ببعض الإدارات، وتحليل أسباب التراجع ووضع حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما يضمن تحسين الأداء التعليمي بشكل فعلي.
وفي إطار تعزيز الوعي، دعت المديرية إلى تحويل ثقافة ترشيد الاستهلاك إلى سلوك يومي داخل المدارس من خلال الأنشطة والإذاعة المدرسية، بما يرسخ دور الطالب كشريك في الحفاظ على الموارد.
كما شددت على سرعة إنهاء المستحقات المالية للعاملين، وإزالة أي معوقات، مع التأكيد على التنسيق بين الجهات الإدارية والمالية لضمان سير العمل بكفاءة.
وأكدت القيادات التعليمية أن المرحلة الحالية تتطلب حسمًا وسرعة في الأداء، مع الاعتماد على المتابعة المستمرة والانضباط اليومي، لضمان نجاح تنفيذ القرارات على أرض الواقع.


