سوزان الجمال
تم تنفيذ تدريب «مودة الدامج» داخل جامعة أسوان، تحت رعاية الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، وبحضور عمداء كليات الحقوق، والآداب، والآثار، الالسن، وممثلي مكتب وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، وبمشاركة واسعة من طلاب الجامعة، في إطار التعاون المثمر بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة أسوان، وتحت مظلة البرنامج القومي للحفاظ على الأسرة المصرية (مودة).
ويهدف التدريب إلى دمج الطلاب ذوي الإعاقة مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة داخل بيئة تدريبية واحدة، بما يعزز قيم المساواة، وتكافؤ الفرص، وقبول الآخر، ويسهم في ترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي داخل الحرم الجامعي.
جامعة أسوان تنفذ تدريب «مودة الدامج»
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن برنامج «مودة» يمثل أحد أهم البرامج القومية التي تستهدف بناء وعي حقيقي لدى الشباب، مشيرًا إلى أن الاستثمار في وعي الطلاب هو استثمار في مستقبل الأسرة المصرية، وبرنامج مودة يعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة حول اختيار شريك الحياة، ويؤسس لعلاقات أسرية قائمة على التفاهم والاحترام والمسؤولية المشتركة.
وأضاف “نصرت” أنه تحرص الجامعة على تنفيذ تدريب مودة الدامج يعكس التزامها بدورها المجتمعي، ودعمها الكامل لملف دمج الطلاب ذوي الإعاقة، وتمكينهم من المشاركة الفعالة جنبًا إلى جنب مع زملائهم، وتناول التدريب عددًا من المحاور الأساسية، من بينه المفاهيم السليمة لاختيار شريك الحياة، والعمل علي تصحيح الأفكار المغلوطة المرتبطة بالزواج والعلاقات الأسرية، ورفع كفاءة مهارات التواصل الفعّال والحوار البناء، وكيفية إدارة الخلافات الأسرية وتحمل المسؤولية.
تدريب مودة الدامج بجامعة أسوان
وشهدت فعاليات التدريب تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، حيث عبّر المشاركون عن آرائهم وتجاربهم، مؤكدين أن البرنامج ساعدهم على إعادة النظر في العديد من المفاهيم الشائعة، وأكسبهم أدوات عملية لاتخاذ قرارات واعية قائمة على الفهم والاحترام المتبادل، بعيدًا عن الصور النمطية أو الضغوط المجتمعية.
ويأتي هذا التدريب تأكيدا على دور جامعة أسوان في دعم المبادرات القومية، وتعزيز الوعي الشبابي، وبناء جيل قادر على تأسيس أسر مستقرة، بما يسهم في الحفاظ على تماسك الأسرة المصرية وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
