شاركت كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة، في إطار دور الجامعة في خدمة المجتمع وتوظيف خبراتها الأكاديمية والإبداعية لدعم خطط التنمية العمرانية، في زيارة ميدانية لجهاز مدينة الشيخ زايد، لبحث سبل التعاون في تطوير المظهر الجمالي للمدينة وتعزيز هويتها البصرية، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور شريف حسن، عميد الكلية، وإشراف الدكتورة مروة خفاجي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفي إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والكلية.
تجميل المداخل والميادين.. جامعة العاصمة تدعم خطط تطوير مدينة الشيخ زايد
واستقبل المهندس بسام محمد فضل، رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد، والمهندس أحمد عبد الوهاب مكي، نائب رئيس الجهاز، ومحمد عبد الله، مدير عام المالية والعقارية والإدارية، وفدًا من كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة، ضم نحو 40 من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بحضور الدكتورة سحر محمد فوزي، مدير إدارة التطوير والتجميل بالمدينة، وأحمد أبو القاسم، مدير العلاقات العامة والإعلام بالجهاز.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات العلمية والفنية التي تمتلكها الكلية في إعداد تصورات ومقترحات إبداعية لتطوير وتجميل عدد من المواقع الحيوية بمدينة الشيخ زايد، بما يسهم في الارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة ومواكبة تطورها العمراني.
ويشرف على المشروع من كلية الفنون التطبيقية كل من الدكتورة منال عبد الرحيم، رئيس قسم الزخرفة، والدكتورة سلوى أبو العلا، والدكتور أكمل عبد الرحمن، والدكتورة عواطف صلاح، وذلك في إطار توظيف الخبرات الأكاديمية والفنية لأعضاء هيئة التدريس في تقديم رؤى تصميمية مبتكرة تخدم المجتمع وتدعم خطط التطوير الحضاري.
وشملت الزيارة جولة ميدانية لمعاينة المواقع المقترحة للتطوير، تمهيدًا لإعداد الدراسات والتصميمات الفنية التي تستهدف تجميل المحاور والميادين ومداخل المدينة، إلى جانب تصميم لوحة جدارية لمبنى الأرشيفات المطل على بوابة الجهاز، وإعادة تصميم شعار مدينة الشيخ زايد بما يعكس طابعها العمراني ويعزز هويتها البصرية.
وتضمنت المواقع المقترحة للتطوير تجميل محور كريزي ووتر من المدخل الأول حتى المدخل الثالث، وتطوير الميادين بشارع البستان، ومنها ميدان امتداد مدخل المدينة رقم 5، إلى جانب تجميل الجزيرة الجانبية والعناصر العمرانية المطلة على مدخل المدينة رقم 6، وتطوير الجزيرة الجانبية والجزيرة الوسطى الممتدتين من المدخلين رقمَي 5 و6 حتى التقاطع مع شارع البستان، فضلًا عن إعداد تصور فني لجدارية مبنى الأرشيفات.
وتعكس هذه الزيارة أهمية التكامل بين المؤسسات التنفيذية والجامعات المصرية، بما يتيح توظيف المعرفة الأكاديمية والقدرات الإبداعية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس في تقديم حلول تصميمية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الطابع الجمالي للمدن الجديدة.
وتؤكد جامعة العاصمة حرصها على توسيع مجالات التعاون مع مؤسسات الدولة، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإتاحة الفرص أمام طلابها للمشاركة في مشروعات تنموية حقيقية، بما يدعم اكتسابهم الخبرات المهنية ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.

