جامعة العاصمة تستقبل الطلاب.. في استقبال مختلف عن الشكل التقليدي، تستعد جامعة العاصمة لبدء العام الجامعي 2026/2027 ببرنامج تفاعلي يحمل شعار «بوصلة الأنشطة بتجمعنا»، يحوّل استقبال الطلاب الجدد والقدامى إلى تجربة مليئة بالحركة والاكتشاف، وذلك في تمام الساعة 10 صباحًا يوم السبت 19 سبتمبر 2026.
جامعة العاصمة تستقبل الطلاب بـ«بوصلة الأنشطة» مع انطلاق العام الجامعي الجديد
وتقوم فكرة الاستقبال هذا العام على «البوصلة» باعتبارها لعبة تشويقية يخوضها الطلاب خلال فعاليات اليوم، حيث تقودهم من محطة إلى أخرى للتعرف على مجالات الأنشطة الطلابية المختلفة، في تجربة تجمع بين الترفيه والمشاركة والتفاعل، وتمنح الطلاب فرصة لاكتشاف المسارات التي تناسب مواهبهم واهتماماتهم داخل الجامعة.
وتبدأ الفعاليات بفقرة افتتاحية يقدمها طلاب كلية التربية الموسيقية، تليها مراسم استقبال الطلاب ورفع أعلام الجامعة، ثم كلمة للدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، يرحب خلالها بطلاب الجامعة في مستهل عام جامعي جديد، ويؤكد أهمية الأنشطة في دعم شخصية الطالب وصقل مهاراته إلى جانب دراسته الأكاديمية.

ويشهد البرنامج كذلك التقاط صورة تذكارية جماعية تجمع الطلاب، قبل انطلاقهم في رحلة «البوصلة» والمرور على نقاط الأنشطة الطلابية، للتعرف على مختلف المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية وغيرها، والتفاعل مع القائمين عليها، واكتشاف الفرص المتاحة للمشاركة.
وتقام فعاليات الاستقبال تحت إشراف الدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس جامعة العاصمة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف إداري من اللواء محمد أبو شقة، أمين عام جامعة العاصمة، وهشام رفعت، أمين الجامعة المساعد، و نشوة علي، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وتشارك في تنظيم واستقبال الطلاب أسرة «من أجل مصر»، تحت إشراف الدكتور محمد حلمي، بما يعزز دور الطلاب في صناعة أجواء اليوم الأول واستقبال زملائهم الجدد، وخلق حالة من التواصل والانتماء بين مختلف دفعات الجامعة.
ويتولى إدارة فعاليات الاستقبال كل من الدكتورة رحمة فوزي و محمد سامي، مديري الفعاليات، في إطار الحرص على تقديم تجربة استقبال تفاعلية تضع الطالب في قلب الحدث منذ لحظاته الأولى.
ولا تقتصر «بوصلة الأنشطة» على التعريف بالأنشطة فحسب، بل تقدم للطلاب رحلة اكتشاف؛ فكل محطة تحمل تجربة جديدة، وكل اتجاه قد يقود إلى موهبة أو شغف أو مساحة مختلفة للإبداع، ليبدأ الطالب عامه الجامعي وهو يعرف أن أمامه أكثر من طريق لصناعة تجربته الخاصة داخل جامعة العاصمة.

