نرمين الجمل
تحل اليوم الذكرى السابعة عشرة بعد المائة لتأسيس جامعة القاهرة في عام 1908، لنقف بكل فخر واعتزاز أمام مسيرة وطنية ممتدة، شكّلت خلالها الجامعة العريقة وجدان الوطن وعقله، وكانت عبر تاريخها الطويل بيتًا للعلم، وموطنًا للفكر المستنير، ومنبرًا للتنوير وبناء الإنسان.
جامعة القاهرة
شكّلت جامعة القاهرة، على مر تاريخها أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، حيث أصبحت شريكًا أصيلًا في تشكيل الوعي الوطني، وصناعة القيادات، وتخريج أجيال من العلماء والمفكرين والمبدعين الذين أسهموا في نهضة مصر وتقدمها في شتى المجالات.

تتوجه جامعة القاهرة، في هذه المناسبة العزيزة، برسالة تقدير واعتزاز إلى جميع منتسبيها من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب، والخريجين، مؤكدة أن ما حققته الجامعة من مكانة مرموقة وريادة علمية لم يكن ليتحقق إلا بجهودكم المخلصة وعطائكم المتواصل، وإيمانكم العميق برسالة الجامعة ودورها الوطني.
وتجدد الجامعة، عهدها على مواصلة مسيرتها التاريخية، مستندة إلى إرث عريق ورؤية مستقبلية طموحة، تسعى من خلالها إلى تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار، والانفتاح على العالم.
بالإضافة إلى، المساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية للجمهورية الجديدة، لتبقى جامعة القاهرة كما كانت دائمًا: جامعة الوطن… وضمير الأمة… وجسر العبور إلى المستقبل.
