مستشفيات

جامعة المنصورة الأهلية تنظم مؤتمرها الدولي الأول لكلية التمريض

IMG 20251126 WA0258 جامعة المنصورة الأهلية جامعة المنصورة الأهلية تنظم مؤتمرها الدولي الأول لكلية التمريض موقع في الجامعة

استمرت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول، لكلية التمريض بجامعة المنصورة الأهلية المنعقد خلال الفترة من 25 إلى 26 نوفمبر 2025م، تحت عنوان: “التمكين والاستثمار في مهنة التمريض: كأحد دعائم اقتصاد الدولة”، وذلك في إطار التوجه الوطني نحو تعزيز قدرات الكوادر التمريضية وتهيئتها لقيادة مستقبل الرعاية الصحية في مصر والمنطقة.

جامعة المنصورة الأهلية تنظم مؤتمرها الدولي الأول لكلية التمريض حول التمكين والاستثمار المهني

عقد المؤتمر برعاية كريمة من  الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة الأهلية، وبريادة  الدكتورة رئيفة رفعت علام عميد كلية التمريض ورئيس المؤتمر، وبإشراف  الدكتور هبة أبو بكر سلامة مقرر المؤتمر.

 

شهد المؤتمر مناقشات علمية معمقة تناولت أحدث الاتجاهات في تطوير مهنة التمريض، حيث ركزت الجلسات على مفهوم التمكين المهني ودوره في تعزيز جودة الأداء، وأهمية التعليم المستمر وبرامج المحاكاة والتخصصات الدقيقة.

كما بحث المؤتمر دور القيادة التحويلية في إعداد ممرضين قادرين على اتخاذ القرارات الاستراتيجية ومواكبة التطورات المتسارعة في نظم الرعاية الصحية. وشملت الجلسات موضوعات البحث العلمي والابتكار بوصفهما ركيزة للممارسات المبنية على الأدلة، إلى جانب قضايا المعلوماتية الصحية والتحول الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الرعاية، والتشخيص المبكر، والطب الشخصي، والأتمتة الذكية للخدمات الصحية.

 

وقد شارك في المؤتمر نخبة من قيادات التمريض من داخل مصر وخارجها، وناقش 20 عرضًا علميًا متميزًا، كان من أبرزها محاضرة الأستاذ الدكتورة عبير سعد زغلول، عميد كلية التمريض الأسبق بجامعة القاهرة، التي طرحت رؤية متقدمة تتوافق مع الاتجاهات العالمية في تطوير القوى التمريضية وإعداد ممرضين قادرين على قيادة نظم الرعاية الصحية الحديثة.

ويأتي المؤتمر ليجسد رؤية جامعة المنصورة الأهلية في بناء كوادر تمريضية تمتلك مهارات المستقبل وتعزز الدور الحيوي للتمريض في التنمية الصحية والاقتصادية.

 

واختتمت  الدكتورة رئيفة رفعت علام فعاليات المؤتمر بإعلان مجموعة من التوصيات الداعمة لمسار التمكين المهني، مؤكدة ضرورة وضع استراتيجيات واضحة للتطوير المهني تضمن استدامة الاستثمار في مهنة التمريض، وإعداد دليل مؤسسي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التخصصات التمريضية وفق إطار أخلاقي مسؤول.

كما شددت على ضرورة تعزيز التدريب والتعليم المستمر بوصفهما ركيزتين أساسيتين لرفع كفاءة القوى التمريضية ودعم الاقتصاد الوطني، إلى جانب أهمية تمكين كوادر التمريض من تولي الأدوار القيادية في مختلف مواقع العمل.

 

وأوصى المؤتمر ببناء شراكات محلية ودولية في مجالات التطوير والتمكين، وإبراز النماذج المهنية المتميزة في التمريض، وتعزيز مشاركة الطلاب في المؤتمرات العلمية باعتبارها محفزًا للإبداع وصناعة باحثين مبتكرين.

كما دعا إلى الالتزام بميثاق الأخلاقيات في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتحديث المقررات الدراسية بما يتوافق مع التطورات الحديثة في المعلوماتية الصحية، بالإضافة إلى التأكيد على دور الإعلام في تغيير الصورة النمطية عن مهنة التمريض وتسليط الضوء على إسهاماتها الحيوية في دعم النظام الصحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *