أصدرت جامعة المنصورة توضيحًا بشأن مقطع الفيديو المتداول عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن ادعاءات بوجود إهمال داخل مستشفى الطوارئ الجامعي، وتقصير من جانب أطقم التمريض، مؤكدة حرصها على توضيح حقيقة ما ظهر في الفيديو ووضعه في سياقه الصحيح.
جامعة المنصورة توضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن مستشفى الطوارئ الجامعي
وأوضحت الجامعة أن الجزء الأول من الفيديو جرى تصويره داخل غرفة الاستراحة المخصصة لطاقم التمريض، دون علم العاملين بها، وذلك خلال فترة الراحة المقررة لهم عقب فترات العمل المتواصلة.
وأكدت الجامعة أن المكان الظاهر في هذا الجزء من الفيديو هو غرفة استراحة التمريض وليس غرفة للمرضى، ولم يكن بها أي مرضى وقت التصوير، وبالتالي فإن المشهد لا يتعلق بتقديم الرعاية الطبية أو التعامل مع الحالات المرضية.
وأضافت أن الجزء الآخر من الفيديو جرى تصويره داخل غرفة استقبال الحالات الجراحية، عقب الانتهاء من التعامل مع إحدى الحالات، وفي وقت لم تكن الغرفة تستقبل فيه أي حالات جديدة، بينما كانت أعمال التنظيف والتطهير والتعقيم تُجرى وفق الإجراءات المتبعة.
وأشارت إدارة المستشفى إلى أن الآثار الظاهرة في المشهد ترتبط بالتعامل مع الحالة الجراحية التي تم استقبالها قبل التصوير، إلى جانب استخدام محلول «البيتادين» ضمن إجراءات التطهير، موضحة أن التصوير تم خلال مرحلة التنظيف والتطهير وقبل الانتهاء من الإجراءات وتجهيز الغرفة لاستقبال حالات جديدة.
وأكدت جامعة المنصورة أن مستشفى الطوارئ الجامعي يواصل العمل على مدار الساعة لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، مع الالتزام بإجراءات النظافة والتطهير والتعقيم المتبعة.
وشددت الجامعة على أن تقييم أي مشهد داخل المنشأة الطبية يجب أن يتم في ضوء سياقه الكامل، وتوقيت تصويره، وطبيعة الإجراءات التي كانت تُجرى في ذلك الوقت.
وأكدت جامعة المنصورة حرصها على الشفافية وإيضاح الحقائق للرأي العام، واحترامها لحق المواطنين ووسائل الإعلام في الاستفسار والتحقق من أي وقائع أو شكاوى، مع أهمية الرجوع إلى الجهات الرسمية والمختصة بالمستشفى قبل تداول أو إعادة نشر مقاطع مصورة أو معلومات مجتزأة من سياقها، بما يضمن دقة المعلومات ويحفظ حقوق المرضى والعاملين بالمستشفى.


