وقّع الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، مذكرة تفاهم مع الدكتور سيبارام خارا، رئيس جامعة شاردا الهندية Sharda University بمدينة نويدا الكبرى Greater Noida بمنطقة دلهي الوطنية، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين، وتوسيع فرص التبادل الطلابي والعلمي، ودعم الابتكار وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم في إطار استراتيجية جامعة بورسعيد لتوسيع حضورها على الساحة الأكاديمية الدولية، وبناء شراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية المتميزة، بما يتيح فرصًا جديدة أمام الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس لتبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من التجارب الدولية.

تعاون أكاديمي وبحثي مشترك
وأكد الدكتور شريف يوسف صالح أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية جامعة بورسعيد لتوسيع نطاق التعاون الدولي، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف تحويل الاتفاقيات الدولية إلى برامج ومشروعات عملية يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.
وتتضمن مذكرة التفاهم وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجامعتين، من خلال تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتفعيل برامج الأساتذة الزائرين، وتنظيم الزيارات العلمية والبرامج التدريبية المشتركة، إلى جانب تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية.

كما تشمل الاتفاقية تشجيع إعداد وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتكوين فرق بحثية من الجامعتين للعمل على القضايا العلمية ذات الاهتمام المشترك، فضلًا عن التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والفعاليات العلمية.
دعم الابتكار ونقل التكنولوجيا
وتستهدف الشراكة كذلك دعم مجالات الابتكار وريادة الأعمال ونقل المعرفة والتكنولوجيا، إلى جانب بحث تطوير برامج ومبادرات أكاديمية وبحثية مشتركة مستقبلًا، بما يسهم في تعزيز تدويل التعليم والبحث العلمي ورفع جودة المخرجات الأكاديمية.

وتشمل مجالات التعاون الطب والعلوم الطبية، والصيدلة والعلوم الدوائية، وطب الأسنان، والتمريض، والعلاج الطبيعي والتأهيل، والعلوم الصحية المساندة، إلى جانب العلوم الأساسية والتطبيقية والهندسة بمختلف تخصصاتها والعلوم والتكنولوجيا.
كما تمتد مجالات التعاون إلى تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، والإدارة والعلوم الإدارية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وغيرها من التخصصات التي يتفق عليها الطرفان مستقبلًا.

فرص دولية لطلاب جامعة بورسعيد
ومن شأن مذكرة التفاهم أن تتيح لطلاب جامعة بورسعيد فرصًا للتعرف على بيئة أكاديمية دولية متنوعة، والاستفادة من برامج التبادل والزيارات والتدريب، والتفاعل مع طلاب من جنسيات وثقافات مختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العلمية والشخصية وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
كما توفر الشراكة فرصًا أوسع أمام أعضاء هيئة التدريس والباحثين للتواصل مع نظرائهم في الهند، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل، وتبادل الخبرات العلمية، وتكوين فرق بحثية مشتركة وإعداد مشروعات بحثية تستفيد من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجامعتين.
جامعة شاردا.. حضور دولي واسع
وتُعد جامعة شاردا، الواقعة بمدينة نويدا الكبرى في منطقة Delhi NCR، من الجامعات ذات الطابع الدولي والتخصصات الأكاديمية المتنوعة، حيث تضم 13 كلية ومدرسة أكاديمية، وتستقبل أكثر من 19 ألفًا و200 طالب من أكثر من 95 دولة وجنسية، وتقدم أكثر من 135 برنامجًا أكاديميًا، بمشاركة أكثر من ألف عضو هيئة تدريس.
كما تمتلك الجامعة شبكة واسعة من الشراكات الدولية، تتجاوز 330 مذكرة تفاهم، إلى جانب قاعدة من الخريجين تتجاوز 34 ألف خريج حول العالم.

خطوة جديدة نحو تدويل التعليم والبحث العلمي
وتعكس مذكرة التفاهم توجه جامعة بورسعيد نحو توسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية والبحثية الدولية، وتوفير فرص تعليمية وبحثية وتدريبية جديدة لطلابها ومنتسبيها، إلى جانب دعم بناء فرق بحثية مشتركة وتشجيع الابتكار ونقل المعرفة والتكنولوجيا.
وأوضح رئيس جامعة بورسعيد أن الجامعة تستهدف من خلال شراكاتها الدولية تعزيز فرص أبنائها في التعليم والتدريب والبحث العلمي، ورفع القدرة التنافسية للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة شاردا يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل الأكاديمي والثقافي والبحثي والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية.
