عقد مجلس جامعة طيبة التكنولوجية جلسته الثالثة والأربعين، برئاسة الدكتور عادل زين الدين محمد موسى، رئيس الجامعة، وبحضور المستشار عمر أبو زيد المستشار القانوني للجامعة، الدكتور محمد عبد المنعم محمد رسلان مستشار رئيس الجامعة للشئون التعليمية والأنشطة الطلابية، الدكتور علي محمد علي حمدان عميد كلية تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية، أحمد عبد الجواد أمين الجامعة، أسماء العزب أمين المجلس.
واستهل رئيس الجامعة الجلسة بالترحيب بأعضاء المجلس، مقدماً التهنئة إلى أسرة الجامعة كافة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ، داعياً الله أن يعيده على الجميع بالخير واليُمن والبركات، كما أكد أهمية الالتزام الصارم بمواعيد الدراسة خلال الشهر الكريم، وضمان انتظام العملية التعليمية وفق الجداول المعتمدة، بما يعكس كفاءة الأداء والانضباط المؤسسي، ويكفل استمرارية الإنجاز الأكاديمي والطلابي دون تأثر.
جامعة طيبة التكنولوجية توقع اتفاقيات تدريب مهني
وفي مستهل أعمال المجلس، تقدّم الأعضاء بخالص التهاني إلى الدكتور عبد العزيز قنصوه بمناسبة صدور قرار بتوليه حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، معربين عن ثقتهم في خبراته الأكاديمية والإدارية وقدرته على استكمال مسيرة التطوير والتحديث بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليمياً ودولياً. كما أعرب المجلس عن خالص التقدير والامتنان لمعالي الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور، الوزير السابق، لما بذله من جهود مخلصة وإسهامات فاعلة أسهمت في تحقيق نقلة نوعية في أداء مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

واستعرض رئيس الجامعة خلال الجلسة تقريراً مفصلاً حول أبرز الأنشطة والفعاليات التي شهدتها الجامعة خلال شهر فبراير 2026، والتي عكست حرص الجامعة على دعم العملية التعليمية، وتنمية الأنشطة الطلابية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطلاب، بما يتسق مع رؤية الدولة المصرية واستراتيجية التعليم العالي.

كما ناقش المجلس عدداً من الموضوعات الحيوية المدرجة على جدول الأعمال، من أبرزها إحاطة المجلس علماً بتوقيع اتفاقية تعاون بين جامعة طيبة التكنولوجية وشركة «إنرووت للتنمية»، بما يهدف إلى فتح آفاق جديدة للتدريب العملي والتأهيل المهني للطلاب، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب بحث أوجه التعاون مع الاتحاد الأفريقي الآسيوي في مجالات التدريب وبناء القدرات وتنفيذ البرامج المشتركة ذات البعد الإقليمي.

وفي إطار توجه الجامعة نحو الانفتاح الدولي وتعزيز حضورها الإقليمي والعالمي، وافق المجلس على إنشاء مكتب التعاون الدولي بالجامعة، ليكون منصة مؤسسية متخصصة في إدارة وتنسيق الاتفاقيات الدولية، وتفعيل برامج التبادل الأكاديمي والطلابي، واستقطاب المنح والمشروعات المشتركة، وبناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات البحثية بالخارج، بما يسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعة وتعزيز تنافسيتها ودعم خطتها الاستراتيجية للتدويل.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على استمرار العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الحوكمة الرشيدة في اتخاذ القرارات، ومتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة بما يحقق مستهدفات الجامعة وخططها الاستراتيجية نحو التميز الأكاديمي والتنموي.

