مدارس

بعد إعلان جداول الثانوية العامة.. ما هو الفارق بين النظام الجديد والنظام القديم؟

النماذج الاسترشادية 2026
النماذج الاسترشادية 2026

يتساءل طلاب المرحلة الثانوية وأولياء الأمور عن الفروق الجوهرية بين نظام الثانوية العامة الجديد والنظام القديم، وذلك عقب إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، جداول الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026، وما تبعها من توضيحات بشأن المواد الدراسية وآلية احتساب المجموع، خاصة في ظل الحديث عن نظام «البكالوريا المصرية» المقترح.

وفي هذا السياق، يقدم موقع في الجامعة كافة التفاصيل الخاصة بالفروق بين النظامين، وبيان المواد التي تُضاف للمجموع وتلك التي لا تُحتسب ضمن الدرجات النهائية، بما يساعد الطلاب على فهم شكل التقييم الجديد والاستعداد للامتحانات المقبلة.

المواد المشتركة بين النظامين

أوضحت وزارة التربية والتعليم أن هناك مجموعة من المواد المشتركة بين النظامين الجديد والقديم، وتُضاف درجاتها للمجموع، وتشمل: اللغة العربية، الكيمياء، الفيزياء، التاريخ، والجغرافيا.

كما توجد مواد مشتركة بين النظامين لكنها لا تُضاف للمجموع، وهي: التربية الدينية والتربية الوطنية، حيث يتم تقييمها خارج المجموع الكلي للطالب.

المواد الخاصة بالنظام الجديد

فيما يتعلق بالنظام الجديد، تشمل المواد التي تُضاف درجاتها للمجموع: اللغة الأجنبية الأولى، الرياضيات، الأحياء، والإحصاء، وذلك وفق الهيكل الجديد الذي يركز على تقليل عدد المواد وزيادة عمق التقييم.

أما المواد التي تخص النظام الجديد ولا تُضاف للمجموع فهي اللغة الأجنبية الثانية، والتي يتم تدريسها ولكن دون احتسابها ضمن الدرجات النهائية.

المواد الخاصة بالنظام القديم

أما طلاب النظام القديم، فتشمل المواد التي تُضاف درجاتها للمجموع: اللغة الأجنبية الأولى، اللغة الأجنبية الثانية، علم النفس والاجتماع، الفلسفة والمنطق، الأحياء، الجيولوجيا وعلوم البيئة، الرياضيات البحتة، والرياضيات التطبيقية.

في حين تشمل المواد التي لا تُضاف للمجموع في النظام القديم مادة الاقتصاد والإحصاء، والتي يتم تقييمها خارج المجموع النهائي.

الفارق في عدد المواد ونظام الدراسة

يمتد الفارق الأساسي بين النظامين إلى عدد المواد الدراسية وآلية الدراسة والامتحان، حيث يعتمد النظام القديم على دراسة عدد أكبر من المواد، مع تركيز كبير على الصف الثالث الثانوي باعتباره العام الحاسم في تحديد مصير الطالب الجامعي.

أما النظام الجديد، فيقوم على تقليل عدد المواد الدراسية، وإعادة توزيعها على الصفين الثاني والثالث الثانوي، بحيث يدرس الطالب عددًا أقل من المواد بشكل أكثر تركيزًا وعمقًا، مع دمج بعض التخصصات في مسارات تعليمية محددة.

فرص الامتحان وآلية التقييم

يتميز النظام القديم بفرصة امتحان واحدة أساسية في الدور الأول، مع إتاحة فرصة ثانية بنصف الدرجة، دون وجود نظام رسمي لتحسين المجموع، كما لا يتيح للطالب تغيير المسار التعليمي بعد بدء الدراسة في الشعبة.

بينما يمنح النظام الجديد «البكالوريا المصرية» الطلاب أكثر من فرصة امتحانية، تشمل محاولات في الصف الثاني الثانوي ومحاولتين في الصف الثالث، مع إمكانية تحسين الدرجات واعتماد أعلى نتيجة حصل عليها الطالب.

كما يتيح النظام الجديد مرونة أكبر في تغيير المسار التعليمي من خلال دراسة مواد إضافية في بعض الحالات، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب وفق قدراتهم وميولهم.

احتساب المجموع النهائي

في النظام القديم يتم احتساب المجموع النهائي من الصف الثالث الثانوي فقط بإجمالي 320 درجة، وهو ما يجعل العام النهائي هو المحدد الأساسي لمستقبل الطالب الجامعي.

أما في النظام الجديد، فيتم احتساب المجموع على مدار عامين دراسيين (الثاني والثالث الثانوي)، بإجمالي 700 درجة، بواقع 100 درجة لكل مادة، مع اعتماد أعلى الدرجات التي يحصل عليها الطالب عبر المحاولات المختلفة.

رؤية جديدة لتطوير الثانوية العامة

تأتي هذه التعديلات في إطار خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير نظام الثانوية العامة، وتقليل الضغط النفسي على الطلاب، وتحقيق عدالة أكبر في التقييم، من خلال توزيع الدراسة على عامين بدلًا من عام واحد حاسم.

كما تهدف التغييرات إلى ربط التعليم بسوق العمل، وإتاحة فرص تعليمية أكثر مرونة، بما يواكب النظم التعليمية الحديثة عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *