مدارس

حصاد التعليم في أسيوط 2025.. 22 مدرسة جديدة وتطوير 197 للقضاء على الكثافات

1767007880597 أسيوط حصاد التعليم في أسيوط 2025.. 22 مدرسة جديدة وتطوير 197 للقضاء على الكثافات موقع في الجامعة

أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن عام 2025 يعد علامة فارقة في مسيرة تطوير قطاع التربية والتعليم بالمحافظة، مشيرًا إلى أن هذا القطاع حظي باهتمام ودعم غير مسبوق من القيادة السياسية، في إطار توجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري وفق رؤية مصر 2030.

وأوضح المحافظ أن مديرية التربية والتعليم بقيادة محمد إبراهيم دسوقي، وكيل الوزارة، وبالتنسيق مع فرع هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة بقيادة المهندس مصطفى عبد الفتاح، تمكنت خلال العام الجاري من إنشاء العديد من المدارس الجديدة بمختلف القرى والمراكز، لمواجهة الزيادة المطردة في أعداد الطلاب والقضاء على نظام الفترتين، خاصة الفترة المسائية، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة دراسية آمنة ومحفزة للطلاب والمعلمين.

وأشار المحافظ إلى أنه تم خلال عام 2025 الانتهاء من إنشاء 22 مدرسة جديدة تضم 344 فصلًا دراسيًا، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 311.5 مليون جنيه، إلى جانب طرح 11 مدرسة جديدة بطاقة 191 فصلًا، مع الإعداد لطرح 24 مدرسة أخرى تضم 514 فصلًا إضافيًا، في إطار خطة طموحة لتقليل الكثافات الطلابية.

كما تم تنفيذ أعمال الصيانة العاجلة لعدد 197 مدرسة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بتكلفة وصلت إلى 227 مليون جنيه، وبمتابعة مستمرة من مهندسي هيئة الأبنية التعليمية، لضمان جودة التنفيذ ورفع كفاءة المنشآت التعليمية.

وأضاف المحافظ أن العمل جاري حاليًا في 16 مدرسة جديدة تضم 316 فصلًا دراسيًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 317.5 مليون جنيه، بما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية التعليمية بالمحافظة.

وفي خطوة لدعم مرحلة التعليم المبكر، تم فتح 44 قاعة جديدة لمرحلة رياض الأطفال (KG1) بالمدارس الرسمية والرسمية لغات والخاصة بمختلف مراكز المحافظة للعام الدراسي 2025/2026، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال المتقدمين، مع النزول بسن القبول، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص وتماشيًا مع الاستراتيجية القومية للتعليم.

وفي إطار اهتمام الدولة بذوي الهمم، افتتح محافظ أسيوط المرحلة الأولى من أكاديمية “إيجي سمارت” بمركز الفتح، لتقديم خدمات تعليمية وتأهيلية ورعائية متكاملة للأطفال ذوي الإعاقة، كما أصدر توجيهاته بتطوير مدارس التربية الفكرية على مستوى المحافظة وعددها 9 مدارس، مع تجهيزها بكافة الأجهزة الطبية اللازمة لدعم الطلاب وتخفيف العبء عن أسرهم.

كما افتتح مدرسة الأمل الإعدادية الثانوية بنين للصم وضعاف السمع بمدينة أسيوط بعد إعادة تأهيلها بتكلفة تقارب 3.5 مليون جنيه، بمشاركة مؤسسة صناع الخير للتنمية وبدعم من بنك الإمارات دبي الوطني، ووضع حجر أساس مدرسة النور للمكفوفين بقرية بني عديات بمركز منفلوط بتكلفة إجمالية بلغت 24 مليون جنيه.

وشهد العام وضع حجر الأساس لمدارس متميزة، من بينها مدرسة سانت ماري الدولية للغات بمدينة منفلوط بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، إلى جانب افتتاح مدرسة “المحبة” (عربي – لغات) بحي غرب أسيوط، ووضع حجر الأساس لمدرستي “المحبة الدولية” و”المحبة للغات” بمدينة ناصر الجديدة.

وأكد المحافظ أن العام شهد زيارة رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم لمحافظة أسيوط، وتفقد عددًا من المدارس، بما في ذلك مدرسة أحمد ضيف الله الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار خطة الوزارة للتوسع في التعليم التكنولوجي والفني وربطه باحتياجات سوق العمل.

كما تم افتتاح معارض لمنتجات مدارس التعليم الفني، لدعم الطلاب وتنمية مهاراتهم الإنتاجية، مع السعي لإتاحة منافذ لتسويق هذه المنتجات محليًا وخارجيًا، وصولًا للمشاركة في معارض دولية مستقبلًا.

وأشار المحافظ إلى افتتاح فعاليات النسخة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم “لمحات من الهند” لعام 2025، بمشاركة نحو 1300 طالب وطالبة، مع تكريم المتميزين ومنحهم شهادات تقدير ومكافآت مالية تصل إلى 165 ألف جنيه.

واختتم اللواء دكتور هشام أبو النصر تصريحاته بالتأكيد على استمرار دعم المحافظة الكامل لقطاع التعليم بكافة مراحله، وتذليل العقبات أمام تطوير العملية التعليمية، إيمانًا بأن التعليم هو حجر الأساس لبناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030.

وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم إلى الدعم المقدم من الوزير لتطوير أقسام المدارس الثانوية الفنية بمختلف أنواعها، وخاصة الوحدات الإنتاجية، وتطبيق مبادرات تدوير الرواكد، وتأهيل الطلاب على مختلف الحرف والمهن، بما في ذلك الأخشاب والمعادن والصناعات الغذائية، لتعظيم الإيرادات وتأهيل الطلاب لسوق العمل، فضلًا عن دعم الأنشطة المدرسية المختلفة والرياضة، بما يسهم في تنمية روح الولاء والانتماء لدى الطلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *