كتبت/ مي علوش
أكد الدكتور محمد حمزة إسماعيل الحداد، خبير الآثار والتراث وعميد كلية الآثار السابق بجامعة القاهرة، أن المتحف المصري الكبير يُعد من أحدث وأعظم المتاحف في العالم من حيث التصميم والتقنيات الحديثة المستخدمة في العرض والإبهار البصري.
الحداد: المتحف المصري الكبير مصمم وفق أحدث التقنيات العالمية ويمنح الزائر تجربة فريدة”
وأوضح في تصريحاته أن المتحف تم تصميمه على هدبة مرتفعة تطل على الأهرامات، ما أتاح بناءه بشكل متدرج يمنح الزائر رؤية بانورامية فريدة تجمع بين الماضي والحاضر. وأضاف أن الدرج العظيم داخل المتحف يحتوي على أكثر من 60 تمثالًا أثريًا بطول يصل إلى 24 مترًا، ما يمنح الزائر شعورًا بالعظمة والهيبة منذ لحظة الدخول.
وأشار إلى أن الزائر يمكنه الاستمتاع بتجربة سياحة تفاعلية عبر تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز، لمشاهدة تفاصيل دقيقة من التاريخ المصري القديم، مثل مقبرة توت عنخ آمون وعمليات ترميم مركب خوفو الثانية، ما يجعل الزيارة تجربة تعليمية وثقافية متكاملة.
وأضاف الحداد أن فكرة المتحف “رمزية وعبقرية”، إذ تُبرز أن الآثار المصرية ليست ملكًا للمصريين فقط، بل هي تراث إنساني عالمي، مؤكدًا أن هذا المشروع الضخم سيكون له تأثير كبير على السياحة المصرية والعالمية خلال العقود المقبلة.
