سوزان الجمال
قال الدكتور محمد كمال الخبير التربوي، في تصريحات خاصة لموقع في الجامعة إن البرامج البينية تعتبر من أهم التحولات الحديثة في التعليم العالي، خاصة في ضوء رؤية مصر 2030 والتوجه العالمي نحو الاقتصاد المعرفي، هذه البرامج تجمع بين تخصصين علميين أو أكثر في برنامج دراسي واحد بهدف حل المشكلات المعقدة التي لا يمكن لتخصص واحد التعامل معها بمفرده.
وأضاف الدكتور الدكتور محمد كمال، أن من الأمثلة على ذلك الهندسة الحيوية التي تجمع بين الهندسة والطب، الجرائم السيبرانية التي تدمج بين الحاسبات والقانون، والمعلوماتية الحيوية التي تجمع بين البيولوجيا وعلوم الحاسب والإحصاء.
التخصصات البينية تمنح الخريج للوصول للمناصب القيادية
كما تشمل البرامج تجمع بين الهندسة والإدارة والتكنولوجيا، المعلوماتية الطبية والحيوية، هندسة الطاقة المستدامة والمتجددة، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما يمنح الطالب رؤية شاملة بين أكثر من مجال.
وأوضح الدكتور كمال أن سوق العمل أصبح يقدّر خريجي هذه البرامج بشكل كبير، حيث تبحث الشركات الكبرى والناشئة عن موظفين مرنين قادرين على التعامل مع مجالات مختلفة، وغالبًا ما يصلون أسرع إلى المناصب القيادية لامتلاكهم اللغة المشتركة للتواصل بين المهندسين، الماليين، والتقنيين.
شرط التخرج في البرامج البينية
واقترح الدكتور كمال، لتطوير البرامج البينية وضمان قابلية توظيف الخريجين، زيادة الشراكة مع القطاع الخاص والمناطق الصناعية مثل منطقة قناة السويس، تحديث اللوائح الأكاديمية لإتاحة حرية اختيار المواد عبر الكليات المختلفة، التركيز على المشاريع التطبيقية والتدريب الميداني الإلزامي، ومنح الطلاب اعتمادًا مزدوجًا يمكنهم من التسجيل في النقابات المهنية، مع التأكيد على أن التخرج يكون عبر حل مشكلة حقيقية تجمع بين التخصصين وليس مجرد امتحانات ورقية.
