صرّح الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، في تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة“، أن الإجراءات التي تتخذها الدولة المصرية مؤخرًا في إطار ترشيد استهلاك الكهرباء تُعد خطوة ضرورية وإيجابية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الدولية.
خبير تربوي: تأجيل مؤتمرات الجامعات والاحتفالات ضرورة لحماية استقرار الطاقة في ظل الأزمات العالمية
أوضح حمزة، أن تأجيل مؤتمرات الجامعات، والاحتفالات الكبرى داخل الجامعات، إلى جانب تقليل الأنشطة التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، يُمثل جزءًا من خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية وتفادي اللجوء إلى تخفيف الأحمال أو انقطاع الكهرباء عن المواطنين.

وأشار الخبير التربوي إلى، أن مصر شهدت في فترات سابقة تطبيق إجراءات مماثلة، تضمنت انقطاع الكهرباء لساعات يوميًا، وهو ما يجعل من الضروري اتخاذ خطوات استباقية حاليًا لتجنب تكرار هذه السيناريوهات، خاصة مع زيادة فاتورة استيراد الطاقة التي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.
خبير تربوي: ترشيد استهلاك الطاقة لا يجب أن يقتصر فقط على الجامعات
أكد حمزة، أن ترشيد استهلاك الطاقة لا يجب أن يقتصر فقط على الجامعات، بل ينبغي أن يمتد ليشمل كافة مؤسسات الدولة، بما في ذلك الوزارات والمصالح الحكومية، مع ضرورة أن يكون هناك التزام حقيقي من المسؤولين بتطبيق سياسات الترشيد داخل مقار عملهم.
وأضاف أن من الممكن الاستمرار في عقد بعض الفعاليات والمؤتمرات خلال فترات النهار أو في أماكن مفتوحة “Open Air”، بما يقلل من استهلاك الكهرباء، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يمكن تطبيقه أيضًا في الأنشطة الاجتماعية مثل حفلات الزفاف، باعتباره نمطًا عصريًا يحقق التوازن بين إقامة الفعاليات والحفاظ على الموارد.

واختتم الخبير التربوي، تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تعكس وعيًا بأهمية إدارة الموارد في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على ضرورة تكاتف جميع فئات المجتمع لعبور هذه المرحلة، بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
