مدارس

خبير تربوي: صعوبة الرياضيات لا تعني ضعف ذكاء الطفل

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

تُعد مادة الرياضيات من أكثر المواد الدراسية التي يواجه الأطفال والطلاب صعوبة في تعلمها، وذلك بغض النظر عن طبيعة المناهج الدراسية، نظرًا لما تتطلبه من مهارات وقدرات تختلف عن المواد التي تعتمد بصورة أكبر على الحفظ.

وأوضح الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن صعوبة الرياضيات ترجع إلى عدة أسباب، أبرزها:

– الاعتماد على الفهم والتطبيق: تعتمد الرياضيات بدرجة كبيرة على فهم المعلومات وتطبيقها في مسائل جديدة، وليس مجرد حفظها، وهو ما يجعلها أكثر تحديًا للعديد من الطلاب.

– التخيل والتعامل مع الرموز: تتطلب الرياضيات قدرًا من التخيل العقلي والتعامل مع رموز مجردة، قد تتجاوز أحيانًا قدرة الطفل الذي يميل بطبيعته إلى التعامل مع الأشياء المحسوسة والمرئية.

– اختلاف القدرات بين الأطفال: تحتاج المادة إلى مجموعة من القدرات العقلية المرتبطة بها، والتي قد لا تتوافر لدى جميع الأطفال والطلاب بالمستوى نفسه.

خبير تربوي: صعوبة الرياضيات لا تعني ضعف ذكاء الطفل
خبير تربوي: صعوبة الرياضيات لا تعني ضعف ذكاء الطفل

– تراكم المعلومات والمهارات: يعتمد فهم الدروس الجديدة على إتقان ما سبقها من مفاهيم ومهارات، وبالتالي فإن وجود فجوة في أساسيات الرياضيات قد يجعل استيعاب الدروس اللاحقة أكثر صعوبة.

– القلق من الخطأ: قد يشعر بعض الأطفال بالقلق عند التعامل مع المسائل الرياضية، نتيجة الخوف من ارتكاب خطأ في الحل، خاصة أن كثيرًا من المسائل لها إجابات محددة.

وأكد أن مواجهة الطفل صعوبة في تعلم الرياضيات لا تعني بالضرورة ضعف قدراته العقلية أو عدم قدرته على تعلم المادة، وإنما قد تكون نتيجة طبيعية لطبيعة الرياضيات وما تتطلبه من فهم وتراكم في المعارف والمهارات، إلى جانب ما قد يصاحب تعلمها من خوف أو قلق من الوقوع في الخطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *