مدارس

خبير تربوي: مراقبة الامتحانات بطائرات الدرون استعراض دعائي وليس حلًا حقيقيًا لمنع الغش | خاص

2766486135070202512200810481048 خبير خبير تربوي: مراقبة الامتحانات بطائرات الدرون استعراض دعائي وليس حلًا حقيقيًا لمنع الغش | خاص موقع في الجامعة
الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي

سوزان الجمال

قال الدكتور مجدي حمزة الخبير التربوي، في تصريحات خاصة “لموقع في الجامعة” إن استخدام بعض المدرسين لطائرات «الدرون» داخل لجان الامتحانات ليس أمرًا جديدًا، لكنه في تقديره لا يخرج عن كونه نوعًا من الاستعراض الإعلامي وجذب الانتباه، أكثر منه إجراءً حقيقيًا مؤثرًا في العملية التعليمية.

أوضح أن هذه الممارسات تأتي في إطار سباق بعض مدرسي الدروس الخاصة على تقديم أفكار غير تقليدية بهدف التسويق لأنفسهم، على غرار ما حدث سابقًا من الإعلان عن تقديم سيارات أو هواتف محمولة للطلاب، وهي أمور تُستخدم كوسائل دعائية لا تعكس واقعًا حقيقيًا.

خبير يكشف حقيقة استخدام الدرون في لجان الامتحانات

وأشار إلى أن استخدام الدرون لا يحقق أي إضافة فعلية لضبط الامتحانات أو تحسين العملية التعليمية، خاصة في القاعات الصغيرة أو التي تضم أعدادًا كبيرة من الطلاب، مؤكدًا أن وجود الملاحظين والمشرفين داخل اللجان كافٍ للقيام بدور الرقابة.

وأضاف أن هذه الطائرات لم تعد مكلفة كما يعتقد البعض، ويمكن استئجارها بسهولة، بل قد تكون أحيانًا مجرد وسيلة شكلية أو غير حقيقية تُستخدم فقط لإحداث انطباع بصري لدى الطلاب.

وأكد الخبير أن تعميم هذه الفكرة داخل المدارس أو الجامعات أمر صعب التطبيق، لعدة أسباب، من بينها الحاجة إلى مساحات واسعة، وارتفاع التكلفة، فضلًا عن عدم وجود جدوى تعليمية حقيقية منها، معتبرًا أن الأمر برمته لا يتجاوز كونه «شو إعلاميًا» لا أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *