سوزان الجمال
قال الدكتور محمد كمال الخبير التربوي، إنه من الضروري اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع الغش في امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن الظاهرة تتسبب في حرمان المتفوقين من فرصهم الأكاديمية لصالح من يلجأون للغش، وأضاف أن بعض آثار الغش تظهر بعد عام، حين يرسب الغشاشون في كليات القمة التي دخلوا إليها بدون وجه حق.
إجراءات لمواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة
واقترح الدكتور كمال عدة إجراءات للحد من الغش، منها:
1. تركيب أجهزة تشويش إلكتروني داخل لجان الامتحانات لمنع الاتصالات الهاتفية أو الإلكترونية، بتكلفة لا تتجاوز عشرة ملايين دولار، مع حظر دخول أي أجهزة إلكترونية للطلاب.
2. جعل تأمين لجان الامتحانات، التي يصل عددها إلى ألفي لجنة، مسؤولية مشتركة بين الشرطة والقوات المسلحة، باعتبار أن ذلك جزء من الحفاظ على الأمن القومي.
3. زيادة نسبة الأسئلة المقالية إلى 50% على الأقل، والعودة لنظام البوكليت بعد ثبوت فشل الامتحانات الموضوعية والبابل شيت.
4. توفير تأمين كافٍ للمعلمين القائمين بالمراقبة، ومضاعفة مكافآت الامتحان بحيث لا تقل عن 5 آلاف جنيه، تُصرف مباشرة بعد انتهاء الامتحان.
5. تشديد العقوبات على الغش لتصل إلى الفصل عامين، مع التحقيق الفوري وإعلان النتائج على موقع الوزارة بالاسم ثنائي والمديرية التابع لها، وملاحقة من يساعد على الغش بالسجن، والغرامة لا تقل عن مليون جنيه للمسؤولين، وإلغاء نتائج الغش الجماعي لمدة ثلاث سنوات، مع السجن سبع سنوات للمسؤولين عن اللجان.
وأكد الدكتور كمال أنه لن يمل من المطالبة بتنفيذ هذه الإجراءات لضمان تكافؤ الفرص وتحقيق العدالة بين الطلاب، ووقف تكرار الظاهرة التي تؤثر على مستقبل الطلاب المتفوقين.
