أخبار الجامعات

د. محمد كمال: المقر الجديد لجامعة «سنجور» ليس مجرد صرح تعليمي.. بل نقطة التقاء استراتيجية بين إفريقيا والعالم الفرانكوفوني| خاص

الدكتور محمد كمال عضو هيئة التدريس بجامعة القاهرة
الدكتور محمد كمال عضو هيئة التدريس بجامعة القاهرة

أكد الدكتور محمد كمال، الخبير التربوي وأستاذ القيم والأخلاق المهنية المساعد بجامعة القاهرة، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة يمثل فصلاً جديداً من فصول الريادة المصرية في القارة الإفريقية.

أشار الخبير التربوي وأستاذ القيم والأخلاق المهنية المساعد بجامعة القاهرة إلى، أن الجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل تمثل دبلوماسية معرفية ترسخ مكانة القاهرة كقلب نابض للتعليم الفرانكوفوني في المنطقة.

د. محمد كمال: المقر الجديد لجامعة «سنجور» ليس مجرد صرح تعليمي.. بل نقطة التقاء استراتيجية بين إفريقيا والعالم الفرانكوفوني

أوضح الدكتور كمال، في تصريحات صحفية لموقع «في الجامعة»، أن تأسيس جامعة سنجور «الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية» جاء بقرار من قمة دكار عام 1989، وافتتحت أبوابها بالإسكندرية عام 1990، وتحمل اسم الزعيم السنغالي «ليوبولد سيدار سنجور» تقديراً لدوره في تعزيز الهوية الإفريقية والتفاعل الثقافي، مؤكداً أن استضافة مصر لهذا المشروع القاري منذ نشأته يعكس إيمان الدولة بدورها المحوري في دعم التنمية بالقارة الإفريقية.

د. محمد كمال: المقر الجديد لجامعة «سنجور» ليس مجرد صرح تعليمي.. بل نقطة التقاء استراتيجية بين إفريقيا والعالم الفرانكوفوني
الدكتور محمد كمال الخبير التربوي

أضاف الخبير التربوي، أن الجامعة نجحت على مدار سنوات في إعداد كوادر قيادية قادرة على إدارة مشروعات التنمية المستدامة في مجالات البيئة والصحة والإدارة والثقافة، لافتاً إلى أن شبكة خريجي الجامعة تضم أكثر من 4200 كادر من 43 دولة إفريقية، يشغل العديد منهم مناصب سيادية ومواقع مؤثرة داخل بلدانهم والمنظمات الدولية.

الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب

وأشار الدكتور محمد كمال إلى، أن المقر الجديد لجامعة «سنجور» بمدينة برج العرب، والذي أُقيم على مساحة 10 أفدنة باستثمارات مصرية بلغت 60 مليون يورو، يمثل نقلة نوعية في مسيرة الجامعة، حيث يضم بيئة تعليمية ذكية ومختبرات رقمية ومرافق بحثية عالمية، بما يسهم في مضاعفة الطاقة الاستيعابية للطلاب الأفارقة وتعزيز فرص البحث العلمي والتدريب المتخصص.

وشدد على أن افتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور»، يؤكد أن مصر ما زالت تمثل «نقطة التقاء استراتيجية» بين إفريقيا والعالم الفرانكوفوني، وقائدة لمسارات التقدم والتنمية بالقارة، موضحاً أن استثمار الدولة في هذا الصرح يعكس قناعة القيادة السياسية بأن الاستثمار في العقول الإفريقية هو المسار الأكثر استدامة لتحقيق الاستقرار والتنمية.

IMG 0612 المقر الجديد لجامعة «سنجور» د. محمد كمال: المقر الجديد لجامعة «سنجور» ليس مجرد صرح تعليمي.. بل نقطة التقاء استراتيجية بين إفريقيا والعالم الفرانكوفوني| خاص موقع في الجامعة
الدكتور محمد كمال الخبير التربوي وأستاذ القيم والأخلاق المهنية المساعد بجامعة القاهرة

اختتم الدكتور محمد كمال، تصريحاته بالتأكيد على أن الشراكات التي تربط جامعة سنجور بكبرى المؤسسات الفرنسية تفتح آفاقاً واسعة لتدويل التعليم وربط البحث العلمي باحتياجات سوق العمل الإفريقي، بما يجعل الجامعة نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولي ينطلق من مصر لخدمة القارة السمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *