أكد الدكتور محمد لطفي رئيس الجامعة البريطانية في مصر، تصميم الجامعة على تطوير برنامج محاكاة قمة المناخ من حيث الحجم والأثر، مشيرًا إلى أن الجامعة تعتبر نفسها مؤسسة تعليمية مسؤولة عالميًا، تسعى إلى إعداد خريجين يتمتعون بوعي عالمي ومسؤولية مجتمعية حقيقية.
وقال الدكتور محمد لطفي إن استراتيجية الجامعة البريطانية في مصر تركز على التعليم والمواطنة والبحوث التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى بناء شراكات تربط طلابها بالعالم الخارجي.
وأضاف أن نموذج المحاكاة هذا جسّد مؤتمرًا شبابيًا يحاكي عن قرب الجلسات الرسمية لقمة المناخ الحقيقية، حيث تولى الطلاب أدوار ممثلي الدول والمنظمات الدولية، معربًا عن فخره بأن أجندة المؤتمر التي تابعها الحضور على مدار الأيام الثلاثة الماضية كانت ثمرة أفكار ومقترحات الطلاب أنفسهم.
برنامج محاكاة قمة المناخ بالجامعة البريطانية بمصر
ووجّه رئيس الجامعة التهنئة للمشاركين، قائلاً: “أهنئكم جميعًا على الوصول إلى هذه المرحلة المتميزة، لقد تابعت مسيرتكم على مدار الشهور الماضية من التزامكم خلال برنامج بناء القدرات المكثف، إلى إعداد أكثر من 150 ورقة بحثية متميزة، ثم جهودكم خلال أسابيع التحضير، وخاصة خلال هذا الأسبوع الحافل بالمفاوضات والعمل الجماعي.”
وتابع: “لقد حققتم إنجازات مبهرة وقدّمتم توصيات رائعة. وفي ظل التحديات العالمية الراهنة، فإن أعمالكم أكثر أهمية وإلحاحًا من أي وقت مضى. أنتم تثبتون للعالم أن عقول الشباب المتعاونة، العابرة للحدود، قادرة على إيجاد حلول استثنائية.”
وأكد لطفي أن الجامعة فخورة ومستعدة لحمل أصوات وأفكار الطلاب إلى مؤتمر COP30 المقبل في نوفمبر، لضمان أن يتردد صداها على الساحة الدولية، موضحًا أن هذه المحاكاة لا تختبر مهارات الطلاب فقط، بل تُعِدّهم ليصبحوا قادة المستقبل ومفاوضي المناخ والمدافعين عن العدالة المناخية والتنمية المستدامة.
رئيس الجامعة البريطانية في مصر
ومع اختتام النسخة الرابعة من برنامج محاكاة قمة المناخ، وجّه رئيس الجامعة الشكر إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، الشريك الاستراتيجي في هذا المشروع، وإلى وزارات التعليم العالي والخارجية والشباب والرياضة على رعايتهم ودعمهم المستمر.
كما وجّه الشكر إلى السفير وائل أبو المجد على دعمه المتواصل وإيمانه بالمبادرة، وإلى الدكتورة رانيا المشاط على الشراكة المثمرة التي بدأت عبر المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، وتجلّت العام الماضي في التعاون خلال المنطقة الزرقاء بقمة باكو، مؤكدًا استمرار هذا التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة.
