نرمين الجمل
قال الدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة الفرنسية في مصر، إن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للجامعة الفرنسية في مصر يماثل على الأقل مستوى الدعم الذي قدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو ما يعكس أهمية هذا المشروع التعليمي على أعلى مستوى من القيادة السياسية في البلدين.
رئيس الجامعة الفرنسية يكشف تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة”
أوضح الدكتور رشدي، في تصريحات لموقع “في الجامعة“، أن نقطة التحول الكبرى جاءت خلال زيارة الرئيس الفرنسي الأولى إلى مصر عام 2019، وشهدت لقاءه التاريخي مع الرئيس السيسي، حيث جرى توقيع شراكة جديدة لتحديث الجامعة الفرنسية وانتقالها رسميًا من جامعة خاصة إلى جامعة أهلية، مما فتح مرحلة جديدة تمامًا في مسيرة هذا الصرح الأكاديمي.
وأشار رشدي إلى أن هذه الشراكة المصرية–الفرنسية الجديدة أسفرت عن طفرة ملموسة في الجامعة، تمثلت في استقدام أعضاء هيئة تدريس فرنسيين جدد، وافتتاح برامج أكاديمية حديثة، إلى جانب حصول الجامعة على منحة من الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 2 مليون يورو لدعم عملية التطوير الأكاديمي.

الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية الأهلية في مصر
وأضاف رئيس الجامعة الفرنسية، أن الرئيس السيسي، قدّم دعمًا استثنائيًا وغير مسبوق من خلال تخصيص 49 مليون يورو لمشروع إنشاء الحرم الجامعي الجديد، منها 37 مليون يورو من ميزانية الدولة المصرية لبناء الحرم على مساحة 33 فدانًا بمدينة الشروق.
ويضم الحرم الجامعي، 11 مبنى تعليميًا وإداريًا وبحثيًا وثقافيًا ورياضيًا، بالإضافة إلى ، سكن جامعي متكامل، وحصلت الدولة المصرية على قرض إضافي قدره 12 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية لتجهيز هذا الحرم على أعلى مستوى.
أكد رشدي أن، هذا الدعم المالي واللوجستي الضخم من القيادة السياسية المصرية يمثل دليلًا قاطعًا على إيمان الرئيس السيسي بأهمية هذا المشروع، وحرصه على توفير نموذج جامعي دولي متكامل داخل مصر، يحقق التكامل بين الخبرة الفرنسية والرؤية المصرية، ويخدم الأجيال القادمة بأعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
