عقد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اجتماعًا موسعًا لمتابعة سير العمل في مشروع مبنى امتداد مركز الأورام الجامعي.
رئيس جامعة المنصورة يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة مشروع مبنى امتداد مركز الأورام الجامعي
ويأتي ذلك بحضور الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمستشار الهندسي لرئيس الجامعة، والدكتور أشرف شومة، عميد كلية الطب، والدكتور شريف البدوي، عميد كلية الهندسة، سعد عبد الوهاب، أمين عام الجامعة، والدكتور الشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور وليد النحاس، مدير مركز الأورام، والدكتورة سماح يحيى، أمين مركز الأورام، والدكتور فكري سالم، المشرف الهندسي على المشروع، بالإضافة إلى لجنة الإشراف الفني والهندسي، وممثلي جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، الجهة المنفذة للمشروع.
في مستهل الاجتماع، أكَّد الدكتور شريف خاطر الرؤيةَ الاستراتيجية للجامعة في تطوير بنيتها التحتية الطبية والخدمية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير المنظومة الصحية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وشدد على أن المشروع يُعَدُّ أحد المشروعات الحيوية التي توليها الجامعة اهتمامًا خاصًا؛ لارتباطه المباشر بتحسين جودة الخدمات الصحية المقدَّمة لمرضى الأورام.
وأشار إلى الأهمية البالغة لمبنى امتداد مركز الأورام، باعتباره إضافة نوعية للمنظومة الطبية بالجامعة، ودوره المنتظر في تعزيز قدرات المركز ورفع طاقته الاستيعابية، خاصة في ظل النقص في أجهزة علاج الأورام، والحاجة المتزايدة لخدمات العلاج الإشعاعي والكيماوي.
وأكد أن دخول المبنى الخدمة سيُحْدِث نقلة نوعية في مستوى خدمات المركز، الذي يُعَدُّ الأكبر من نوعه على مستوى الجمهورية في طب وجراحات الأورام.
وشدَّد خلال الاجتماع على حرص الجامعة على تطبيق أعلى المعايير وضمان جودة التنفيذ في جميع مراحله، مع الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي تقصير قد يؤدي إلى تأخير الأعمال.
كما وجَّه الأطرافَ المعنية بالمضي قُدُمًا نحو إنجاز الأعمال الهندسية؛ بما يضمن استكمال الجزء الأول من المبنى، تمهيدًا لتشغيله جزئيًّا بدخول أجهزة العلاج الإشعاعي خلال الأشهر الأربعة القادمة، بما يتيح بدء تقديم الخدمة الطبية للمستفيدين في أقرب وقت ممكن.
واستعرض الدكتور محمد عبد العظيم الموقفَ التنفيذي، مدعَّمًا بدراسة تحليلية تفصيلية شملت جميع الجوانب الهندسية والفنية والمالية والإدارية، والمعوقات التي تواجه خطة التنفيذ وسبل التغلب عليها.
كما تمَّ عرضُ الخطة المستهدفة لتنفيذ تشغيل جزئي للمبنى لأجهزة الإشعاع خلال الفترة القريبة المقبلة، وما يتطلبه ذلك من إنجاز الأعمال المدنية والكهربائية والميكانيكية.
وخلال الاجتماع، تناول الدكتور أشرف شومة أهميةَ الدور الطبي الذي يضطلع به مركز الأورام في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة لمرضى الأورام، موضحًا أن زيادة الطاقة الاستيعابية للمركز تُعَدُّ هدفًا أساسيًّا لكلية الطب؛ لدعم الخدمة الطبية ومواجهة النقص الحاد في أجهزة علاج الأورام.
كما قدَّم الدكتور الشعراوي كمال عرضًا حول دور المركز في خدمات العلاج الإشعاعي، مؤكدًا أن المبنى الجديد سيعزز قدرة المركز على خدمة أعداد أكبر من المرضى بكفاءة عالية.
واستعرض الدكتور وليد النحاس الخطوات التنفيذية التي تم إنجازها حتى الآن، كما قدَّم ممثلو جهاز مشروعات الخدمة الوطنية عرضًا تفصيليًّا للموقف التنفيذي على أرض الواقع، موضحين نسب الإنجاز الحالية.
شهد الاجتماع مناقشات موسعة بين جميع الأطراف، حيث جرى تبادل الرؤى الفنية والإنشائية والتنظيمية لاستكمال الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، مع مراجعة الموقفين التنفيذي والمالي، ومعدلات التدفقات النقدية، وآليات التنسيق بين الجامعة والجهات المنفذة والاستشارية؛ لضمان تنفيذ المشروع بالصورة المخططة وبما يلبي احتياجات المنظومة الطبية في الجامعة.
وجدير بالذكر أن المبنى الجديد مقام على مساحة 700 متر مربع، بارتفاع سبعة طوابق، ويضم الاستقبال والعيادات الخارجية ووحدات العلاج الكيماوي والمكاتب الإدارية، بالإضافة إلى بدرومين مجهزين لتركيب جهازين للعلاج الإشعاعي؛ لخدمة مرضى الأورام بمحافظة الدقهلية والمحافظات المجاورة.
