قال الدكتور أيمن الباز، رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفيل الأمريكية، إن الطلاب المصريين هم العنصر الأكثر حيوية وقدرة على دفع عجلة الابتكار والبحث العلمي في مصر، مؤكدًا أنهم يمتلكون طاقة عالية، ومرونة فكرية، وقدرة واضحة على التعلم السريع والتكيف مع التقنيات الحديثة.
رئيس جامعة لويفيل: تمكين الطلاب المصريين أساس التميز في البحث العلمي والابتكار
أضاف أن تميز الطلاب يظهر بوضوح عند انخراطهم في مشروعات بحثية حقيقية، خاصة في مجالات الهندسة، والعلوم الطبية، والذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، مشيرًا إلى أن التحدي لا يكمن في قدراتهم، بل في مدى تمكينهم وإشراكهم المبكر في منظومة البحث والابتكار.
وأكد الباز أن الطلاب يجب أن ينظروا إلى البحث العلمي ليس كمجرد متطلب دراسي، بل كوسيلة لحل مشكلات واقعية تمس مجتمعهم ووطنهم.

وأوضح أن التركيز على مشكلات حقيقية تواجه مصر في مجالات الصحة، والطاقة، والمياه، والزراعة، والبيئة، يمثل أساس الابتكار الحقيقي، مشددًا على أهمية تطوير مهارات التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، جنبًا إلى جنب مع اكتساب المعرفة التقنية.
وأشار إلى أهمية الانخراط المبكر للطلاب في المعامل، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وبناء شبكة علاقات علمية مع أساتذة وباحثين محليًا ودوليًا.

كما شدد على أهمية الاهتمام بالنشر العلمي الجيد، وحماية الأفكار المبتكرة من خلال فهم أسس الملكية الفكرية، والتواصل مع الصناعة ورواد الأعمال، موضحًا أن كل هذه الخطوات تضع الطالب على مسار الابتكار الحقيقي.

واختتم الدكتور أيمن الباز حديثه بالتأكيد على أن الإنجازات العلمية الكبرى تحتاج إلى الصبر والطموح طويل المدى، مشيرًا إلى أن الالتزام المستمر والشغف الحقيقي بالعلم يمكن أن يجعل للطالب دورًا مؤثرًا على المستوى الوطني والدولي.
