رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء يوجه رسالة للطلاب.. أكد الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، أن هدف الجامعة لا يقتصر على منح الدرجات العلمية، وإنما يمتد إلى بناء شخصية الطالب المتكاملة، المحبة لوطنها، والمؤمنة بربها، والنافعة لمجتمعها، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال قادرة على صناعة المستقبل بالعلم والوعي.
رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء للطلاب: هدفنا بناء الشخصية المتكاملة المحبة لوطنها والمؤمنة بربها والنافعة للمجتمع
جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الدولي الأول للإبداع وفنون التراث «بالفن نرتقي.. وبالتراث نلتقي»، الذي نظمته جامعة سيناء بمشاركة 7 دول أجنبية، في إطار حرص الجامعة على دعم الفنون والإبداع، وتعزيز الوعي بالتراث الثقافي، وفتح آفاق جديدة للتواصل والتبادل الثقافي بين المشاركين من مختلف دول العالم.
وقال الدكتور حسن راتب إن جامعة سيناء أُسست على نية طيبة ورسالة سامية تتجاوز منح الدرجات العلمية، مشددًا على أن بناء شخصية الطالب يأتي في مقدمة أهداف الجامعة.
وأضاف: «كل طالب وطالبة في جامعة سيناء يحظون بمكانة أبنائي»، مؤكدًا إيمانه بأن ما يبقى للإنسان هو الأثر الطيب والعمل النافع، مضيفًا: «وأنا سوف ألقى الله سبحانه وتعالى بعمل جامعة سيناء».
وأوضح أن إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والقائمين عليها يولون اهتمامًا كبيرًا بكيفية بناء شخصية الطالب، مؤكدًا أن الاهتمام بالإنسان وتكوينه يأتي قبل الشهادة العلمية، وقال: «قبل أن نمنح الدرجة العلمية، علينا أن نعرف كيف نبني الشخصية».
وأكد رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء أن الفن يمثل رسالة إنسانية وثقافية مهمة يجب غرسها في نفوس الطلاب، لما له من دور في الارتقاء بالذوق العام ونشر القيم والجمال والسلام.
وأعرب عن سعادته بفوز فريق جامعة سيناء بجائزة الفنون الشعبية السابقة التي أقيمت في رومانيا، مشيرًا إلى أهمية ما وصفه بـ«الثقافة السمعية»، من خلال استماع الأجيال إلى اللغة الراقية، والنغمة الجميلة، والكلمة الطيبة التي تسهم في نشر السلام والمحبة بين الشعوب.
كما وجه الدكتور حسن راتب رسالة إلى طلاب وخريجي جامعة سيناء، مؤكدًا أنهم يمثلون سفراء للجامعة داخل مصر وخارجها، وأن علاقتهم بالجامعة لا تنتهي بالحصول على شهادة التخرج، بل تستمر وتزداد قوة مع مرور السنوات.
وأشار إلى أن جامعة سيناء، بعد مرور 20 عامًا على تأسيسها، حققت جانبًا كبيرًا من الهدف الذي أُنشئت من أجله، والمتمثل في إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع والوطن، مؤكدًا أن التعليم رسالة وغاية سامية قبل أن يكون وسيلة لكسب الرزق.
واختتم رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وبناء أجيال تمتلك العلم والقيم والوعي، وقادرة على المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل.
جامعة سيناء تجمع 7 دول في ملتقى للفن والتراث
ونظمت جامعة سيناء الملتقى الدولي الأول للإبداع وفنون التراث «بالفن نرتقي.. وبالتراث نلتقي»، بمشاركة وفود من 7 دول أجنبية، هي تركيا والمكسيك وبولندا وبلغاريا واليونان وفلسطين، إلى جانب الفرق المصرية من جامعة سيناء فرعي العريش والقنطرة، وأكاديمية الفنون المصرية.
وشهد الافتتاح حضور عدد من رموز الفكر والفن والثقافة، من بينهم الدكتورة أحلام يونس، عميد أكاديمية الفنون الأسبق، والدكتور عاطف عوض، عميد المعهد العالي للباليه، والدكتور مجدي صابر، رئيس دار الأوبرا الأسبق، بالإضافة إلى الفنانة عفاف شعيب، والفنان عبد الرحيم حسن، والفنانة نورهان شعيب، إلى جانب عدد من نجوم الفن التراثي من الدول المشاركة.
جيهان فكري: الملتقى فرصة لإيصال رسالة سلام من أرض الفيروز
من جانبها، رحبت الدكتورة جيهان فكري، رئيس جامعة سيناء، بالحضور والمشاركين في رحاب جامعة سيناء فرع العريش، مؤكدة أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لإيصال رسالة سلام من أرض الفيروز إلى العالم، وتجسيد مشاعر الحب والتقدير التي تحملها مصر إلى مختلف شعوب العالم، من خلال جسور الفن والتراث والثقافة.
وأكدت أن السلام مسؤولية مشتركة تتعزز بالتواصل والتعاون والصداقة، مشيرة إلى أن كل لقاء إنساني وكل مساحة للحوار والمعرفة تسهم في ترسيخ قيم السلام والمودة بين الشعوب.
وأوضحت أن التعليم لا يكتمل بمجرد تحصيل المعرفة الأكاديمية، وإنما يكتمل باتساع رؤية الإنسان للعالم وفهمه للتنوع الثقافي والحضاري، مشيرة إلى أن لقاء طلاب جامعة سيناء بالوفود المشاركة يمثل فرصة ثرية لتعزيز اعتزازهم بالهوية المصرية، والتعرف في الوقت نفسه إلى ثقافات وتجارب الشعوب والدول المشاركة، بما يعزز الحوار والتفاهم والتقارب بين الشباب.
كما رحب الدكتور عبد الحميد عبده، نائب رئيس جامعة سيناء، بالوفود والمشاركين، مؤكدًا سعادته باستضافة ملتقى يجمع بين الفن والثقافة والتراث على أرض مصر.
وقال إن الجامعة تفخر بأن يجتمع المشاركون على أرض سيناء حاملين رسالة سلام إلى العالم من «أرض السلام»، معربًا عن تقديره للحضور وما يقدمه المشاركون من إسهامات تثري فعاليات الملتقى وتعزز قيم التواصل والتقارب بين الشعوب.



