نوران عسكورة
رفض المجلس الأعلى للجامعات بشكل قاطع اعتبار خريجي تخصصات التربية الرياضية وعلوم الرياضة ضمن فئات المهن الصحية المساعدة، وشدد على أن ما يتم ترويجه حول عملهم في مجالات الإصابات والتأهيل لا يستند إلى أساس مهني أو قانوني.
وأكد المجلس أن تلك الفئات لا يتم تصنيفها كمهن صحية، ولا تمتلك صلاحية للتعامل مع المرضى، حيث يقتصر دورها على التدريب والتعامل مع الأصحاء فقط، كما وجّه الأعلى للجامعات خطابًا رسميًا لوزير العمل، طالب فيه بإلغاء اللجنة العمالية التي تم تشكيلها للنظر في أوضاع خريجي التربية الرياضية، واصفًا إياها بأنها “لجنة غير قائمة على أسس مهنية واضحة”.
نص المستند:

