تفقد أشرف سلومة، مدير الإدارة المركزية للرقابة والتفتيش بوزارة التربية والتعليم، وطاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، صباح اليوم عددًا من مدارس إدارة بورفؤاد التعليمية، لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية ومستوى انضباط المدارس.
تعليم بورسعيد
جاءت الجولة بحضور أحمد الشربيني مدير عام الإدارة، وحنان محمد وكيل الإدارة، ورائد شاهين مدير المكتب الفني لمدير المديرية.
البكالوريا المصرية
وبدأت الزيارة بمدرسة جواد حسني الابتدائية المعتمدة، حيث حضر الحضور فعاليات طابور الصباح ومراسم تحية العلم والإذاعة المدرسية، وأشادوا بانضباط اليوم الدراسي والمظهر الحضاري المشرف للمدرسة التي تضم ٩٢٢ طالبًا وطالبة موزعين على ٢٣ فصلًا دراسيًا.
سلومة والغرباوي من بورفؤاد: وعي طلابي متزايد بفلسفة نظام البكالوريا
كما شملت الجولة مدرسة بورفؤاد الثانوية بنات، حيث كان في استقبالهم الدكتورة حنان آدم مدير المدرسة، وتفقدا عددًا من الفصول الدراسية، ودار حوار مفتوح مع طالبات الصف الأول الثانوي حول فلسفة نظام البكالوريا المصري الذي تطبقه الوزارة، مؤكدين أن النظام الجديد يهدف إلى تنمية مهارات التفكير والتحليل ومنح الطالب أكثر من فرصة للتميز والتقدم.
وتابع «سلومة» و«الغرباوي» جولتهما بمدرسة نبوية الجابري الإعدادية بنات، بحضور الأستاذة سميرة فتح الله مدير المدرسة، حيث أشادا بانضباط الحضور وانتظام الحصص الدراسية التي تضم ٧٢٩ طالبة داخل ١٦ فصلًا، واستمعا إلى نماذج من الشرح داخل الفصول.
كما تفقدا مدرسة عمرو السقا الإعدادية بنات، التي تضم ٥٢٢ طالبة موزعين على ١٧ فصلًا دراسيًا، مؤكدين على أهمية تفعيل مجموعات الدعم والتقوية، والالتزام بإجراء التقييمات في مواعيدها وفق الخطة الزمنية المعتمدة.
واختُتمت الجولة بمدرسة السادات الثانوية بنين، بحضور الأستاذة جيهان حسين مدير المدرسة التي تضم ٢٨٠ طالبًا موزعين على ١٨ فصلًا، حيث عقدا لقاءً مع طلاب الصف الأول الثانوي، أكدا خلاله على حرية الطالب في اختيار المسار الأنسب له بين الثانوية العامة والبكالوريا، مشددين على ضرورة فهم أبعاد النظام الجديد الذي يمنح الطلاب فرصًا متعددة لتحقيق النجاح والتفوق.
وأكد أشرف سلومة أن وزارة التربية والتعليم تسعى من خلال نظام البكالوريا إلى ترسيخ فلسفة تعليمية حديثة تقوم على المرونة وتعدد المسارات وتنمية المهارات، بينما أعرب الأستاذ طاهر الغرباوي عن تقديره لوعي طلاب بورسعيد واستيعابهم لمفاهيم النظام الجديد، مشيدًا بما لمسه من روح حماسية وإيجابية داخل المدارس.
