شدد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على أن التعليم الواعي هو السبيل الحقيقي للحفاظ على السلم المجتمعي في العالم الإسلامي، مؤكدًا أن الأزهر يعمل على ترسيخ ثقافة السلام والحوار من خلال مناهجه وبرامجه التعليمية.
شيخ الأزهر
وقال فضيلته إن الأمة الإسلامية تعاني من التشرذم والانقسام، وإن الحل لا يكون إلا بالرجوع إلى القيم النبوية التي أرساها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة، حيث كانت أولى خطواته تحقيق المؤاخاة بين المسلمين، وتوقيع دستور المدينة الذي ضمن التعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.
التعليم الواعي ونشر ثقافة السلم المجتمعي من أولويات رسالة الأزهر في العالم الإسلامي
وأوضح الإمام الأكبر أن التعليم يلعب دورًا محوريًا في حماية المجتمعات من الصراعات الداخلية، وأن الأزهر يحرص على غرس قيم التعايش الإيجابي في طلابه المنتشرين في أكثر من 100 دولة حول العالم، ليكونوا سفراء للسلام والوسطية.
وأكد فضيلته أن الأزهر سيواصل جهوده في بناء الفكر الصحيح الذي يجمع ولا يفرق، ويزرع في قلوب الطلاب والعلماء روح التعاون والوحدة، بما يعيد للأمة الإسلامية قوتها ومكانتها الحضارية.
