كشف الدكتور أحمد البليدي، أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة، عن مجموعة من الأخطاء الشائعة التي تُرتكب داخل وحدات العناية المركزة، والتي لا يدركها الكثيرون إلا عندما يمر الطبيب نفسه بتجربة المرض.
طبيب يتحول لمريض
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “تجربة الطبيب كمريض في العناية المركزة” ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لطب الأطفال IPC 2025، المنعقد اليوم الجمعة بالقاهرة، برئاسة الدكتور شريف الأنواري أستاذ الأطفال بكلية طب قصر العيني.
أخطار كثيرة في العناية المركزة
وأوضح البليدي أن من أبرز هذه الأخطاء:
تأخير مواعيد الأشعة والتحاليل.
إعطاء المريض وعودًا غير قابلة للتنفيذ.
التحدث بجواره بأحاديث سلبية.
استخدام الهاتف المحمول أو إلقاء النكات بصوت مرتفع في محيطه.

وشدد على أن المريض في العناية المركزة يحتاج إلى تعاطف حقيقي وليس شفقة، وإلى وجود مقربين يخففون عنه ويقدمون الدعم النفسي، بدلًا من تركه محاطًا بأشخاص غرباء مما يزيد شعوره بالوحدة.
كما حذّر من خطورة التأخر في تلبية احتياجات المرضى الأساسية مثل استخدام المرحاض، تغيير الرداء المبلل، أو الحصول على مسكن للألم، مؤكدًا أن تكرار أخذ عينات غير ضرورية للفحوصات يزيد معاناتهم بلا مبرر.
