أعلن أحد الأطباء حديثي التعيين استقالته من قسم الجراحة العامة بجامعة قناة السويس، مؤكدًا أن القرار جاء بعد أشهر من الضغوط والتهديدات داخل بيئة العمل.
وأوضح الطبيب أن الأزمة بدأت عندما جرى تداول منشور عبر مواقع التواصل، من أحد أعضاء القسم يلمح فيه إلى اختيار شخص بعينه لاستكمال النيابة، الأمر الذي صاحبه رفض قاطع لوجود أي نائب آخر.
طبيب يعلن استقالته من قسم الجراحة بجامعة قناة السويس
وأضاف أن الضغوط شملت تهديدات مباشرة بحرمانه من التدريب، ومنعه من المشاركة في العمليات الجراحية، إلى جانب تكليفه بنوباتجيات مرهقة وصلت إلى 24 ساعة يوميًا دون جدول واضح أو حق في الراحة.
كما أشار الطبيب إلى تعرضه للتهميش الكامل، من خلال منعه من التعامل مع المرضى أو استخدام ختمه الرسمي، بل وإخراجه من جروبات التواصل الخاصة بالقسم، مما تسبب في عزله عن سير العمل.
اسباب استقالته طبيب من قسم الجراحة بجامعة قناة السويس
وأكد الطبيب أن هذه الممارسات ليست جديدة على القسم الذي شهد، وذلك بحسب وصفه معدلات استقالة متكررة خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن غياب الرقابة والمحاسبة جعل بيئة العمل غير صحية ولا توفر أدنى درجات التعليم أو الكرامة المهنية.
وقال: “قد أكون خسرت النيابة بظروف خارجة عن إرادتي، لكن الأهم أنني لم أخسر نفسي ولم أتنازل عن حقي في الكرامة.”


