فيروس هانتا 2026.. شهدت إحدى الرحلات السياحية على متن السفينة MV Hondius حالة من القلق الصحي العالمي، عقب تسجيل تفشي لفيروس هانتا بين عدد من الركاب، ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإخضاع آخرين للعلاج، وسط مخاوف من احتمالية اتساع نطاق العدوى داخل البيئات المغلقة للرحلات البحرية.

وبحسب ما أوضحته منظمة الصحة العالمية، يُعد فيروس هانتا من الفيروسات المرتبطة بالقوارض، حيث ينتقل إلى الإنسان في الغالب عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو فضلات الفئران، خاصة في الأماكن المغلقة أو ضعيفة التهوية، ما يثير تساؤلات حول سبل الوقاية والإجراءات الاحترازية داخل مثل هذه الرحلات.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس هانتا
- العاملون في البيئات القريبة من الحقول والغابات أو أماكن انتشار القوارض، لزيادة احتمالات التعرض المباشر للفيروس.
- عمال النظافة ومكافحة الحشرات والقوارض، نتيجة التعامل المستمر مع بيئات قد تكون ملوثة.
- الأشخاص القائمون بتنظيف المنازل أو المخازن المغلقة بعد فترات طويلة من عدم الاستخدام، بسبب احتمالية انتشار الفضلات الملوثة في الهواء أثناء التنظيف.
- محبو الرحلات البرية والتخييم والصيد، خاصة في الأماكن المفتوحة أو غير المجهزة التي قد تتواجد بها القوارض.
- كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة، لكونهم أكثر عرضة لحدوث مضاعفات حال الإصابة

أعراض فيروس هانتا
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- إرهاق شديد وتعب عام في الجسم.
- آلام في العضلات.
- ضيق أو صعوبة في التنفس.
- الغثيان وقد يصاحبه إسهال.
- تبدأ الأعراض في الظهور عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثمانية أسابيع من التعرض للفيروس
الطرق الأساسية للوقاية من الفيروسات
التطعيمات
تلعب اللقاحات دورًا أساسيًا في حماية الأفراد والمجتمعات من الفيروسات مثل الإنفلونزا، والحصبة، والتهاب الكبد B، وفيروس كورونا، حيث تساعد في تكوين مناعة تقلل من فرص الإصابة أو تخفف من شدتها.
النظافة الشخصية
يساهم غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه، واستخدام المطهرات الكحولية في الحد من انتقال الفيروسات عبر الأسطح أو اللمس المباشر.
ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي
يساعد ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة أو أثناء انتشار الفيروسات التنفسية على تقليل فرص العدوى، كما يحد التباعد الجسدي من سرعة انتشار الفيروسات.
تجنب مشاركة الأدوات الشخصية
يجب عدم مشاركة الإبر أو أدوات الحلاقة أو أي أدوات قد تتعرض للدم أو سوائل الجسم، للوقاية من الفيروسات المنقولة عبر الدم مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد.
تعزيز المناعة
يساعد الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والنوم الكافي، وتقليل التوتر في تقوية جهاز المناعة وزيادة قدرته على مقاومة العدوى.
الفحص المبكر والمتابعة الطبية
تساهم الفحوصات الدورية في الكشف المبكر عن الفيروسات، مما يقلل من المضاعفات ويساعد في منع انتقال العدوى للآخرين.

