أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الامتحانات الإلكترونية تمثل الأداة الرئيسية لتقييم طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي خلال امتحانات الشهر، وذلك في إطار التوجه نحو التحول الرقمي وتطوير منظومة التعليم.
التزام المدارس بتطبيق نظام الاختبارات الإلكترونية
شددت الوزارة في خطابها الموجه إلى المديريات التعليمية على ضرورة التزام جميع المدارس بتطبيق نظام الامتحانات الإلكترونية، لما يتيحه من سرعة ودقة في التصحيح، فضلًا عن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

حالات اللجوء إلى الامتحان الورقي
أوضحت الوزارة أنه لا يتم استخدام الامتحانات الورقية إلا في حالات استثنائية وضرورية، مثل حدوث أعطال تقنية تعوق أداء الامتحان الإلكتروني، مع التأكيد على أن هذا الإجراء يتم وفق تقييم دقيق داخل المدرسة وليس بشكل عشوائي.

دور مسؤول التطوير التكنولوجي بالمدارس
أشارت الوزارة إلى أن مسؤول التطوير التكنولوجي في كل مدرسة يتحمل مسؤولية التأكد من وجود مبررات حقيقية للتحول إلى الامتحان الورقي، مع ضرورة توثيق هذه الحالات وفق الضوابط المحددة، لضمان عدم إساءة استخدام هذا الاستثناء.
متابعة مستمرة لسير الامتحانات
أكدت الوزارة استمرار متابعة سير الامتحانات بشكل يومي، والعمل على حل أي مشكلات تقنية قد تواجه الطلاب أو المدارس، بهدف توفير بيئة امتحانية منظمة وعادلة تدعم مصلحة الطلاب وتواكب التطور في قطاع التعليم.
