كيف يتحقق الترشيد الحقيقي.. في مقال تناول قضايا الطاقة وإدارة الموارد، أكدت أ.د. فجر عبد الجواد أن الترشيد لم يعد خيارًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة وطنية ترتبط بشكل مباشر بالأمن الاقتصادي والاستدامة التنموية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
كيف يتحقق الترشيد الحقيقي؟.. د. فجر عبد الجواد: الاستخدام الذكي للموارد هو طريق الاستدامة والأمن الاقتصادي
أوضحت د. فجر عبد الجواد، أن مفهوم الترشيد لا يعني تقليل الاستهلاك بما يؤثر على جودة الحياة، وإنما يقوم على “الاستخدام الذكي” للموارد بما يحقق التوازن بين الاحتياجات الفعلية والإمكانات المتاحة، مع تعظيم الاستفادة من كل مورد وتقليل الفاقد والهدر.

وأضافت أن تطبيق الترشيد يظهر بوضوح في عدة مجالات، أبرزها قطاع الكهرباء من خلال الاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة ورفع كفاءة الاستخدام، وكذلك في قطاع الوقود عبر دعم النقل الجماعي والصيانة الدورية للمركبات، بما يساهم في تقليل الأعباء الاقتصادية والبيئية.
وشددت على أن الترشيد يمثل منظومة متكاملة تبدأ من وعي الفرد داخل الأسرة وتمتد إلى المؤسسات، مؤكدة أن الإدارة الرشيدة للموارد تعد أحد أهم ركائز تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن الطاقي ودعم خطط التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن “ترشيد اليوم هو استدامة الغد”.
