نرمين الجمل
نظم مركز بحوث الصحراء، من خلال قسم تربية الحيوان بشعبة الانتاج الحيواني والداجني، ورشة عمل تحت عنوان : ” التقنيات الحديثة في تربية وإدارة القطعان الحيوانية “، كأحد المخرجات البحثية للبرامج الممولة من المركز، ضمن جهود تطوير الثروة الحيوانية المصرية.

بحوث الصحراء تنجح في تحديد 50 ألف موقع وراثي للسلالات المصرية
تناولت الورشة، التحديات التي تواجه الثروة الحيوانية في مصر، وعلى رأسها انخفاض إنتاجية السلالات المحلية مقارنة بالسلالات الأجنبية عالية الإنتاج، مع التأكيد على ما تتمتع به السلالات المصرية من قدرة عالية على التكيف مع الظروف البيئية المحلية ومقاومة الأمراض، باعتبارها موردًا وراثيًا فريدًا يجب الحفاظ عليه وتطويره.
استعرض المشاركون، أهمية برامج التحسين الوراثي التي تستهدف رفع الكفاءة الإنتاجية للحيوانات المزرعية مع الحفاظ على قدرتها على تحمل الظروف البيئية القاسية، ودور التقنيات الحديثة مثل المسح الجينومي واسع النطاق والانتخاب بمساعدة الواسمات الجزيئية في إحداث نقلة نوعية في عمليات الانتخاب المبكر وتقليل تكاليف التربية وزيادة العائد الاقتصادي.
من جانبه، استعرض قسم تربية الحيوان، نجاحه في إعداد خرائط وراثية دقيقة لسلالات الأغنام والماعز المصرية، ومقارنتها بالسلالات الأجنبية، من خلال تحليل نحو 50 ألف موقع وراثي (SNPs) لكل حيوان، ما أتاح إجراء تقييمات وراثية دقيقة تُعد أساسًا لبرامج الانتخاب المبكر.
وتضمنت الورشة، عرض أهم النتائج التطبيقية التي تم التوصل إليها في مجالات الأغنام والماعز والجاموس، إلى جانب مناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة مزارع الإنتاج الحيواني، بما يعكس التوجه نحو استخدام أدوات علمية متقدمة لتحقيق طفرة في إنتاجية الثروة الحيوانية المصرية.
جدير بالذكر أن، من أبرز مخرجات هذه الجهود التوصيف الوراثي الجزيئي للسلالات المحلية وربط الخرائط الوراثية بعدد من الصفات الاقتصادية الهامة، تشمل صفات النمو وتحسين معدلاته، وجودة وإنتاج الصوف، وزيادة معدلات التوأمية والكفاءة التناسلية.
بالإضافة إلى، مقاومة الأمراض وتعزيز المناعة الطبيعية، وإنتاج اللبن ومكوناته من حيث الكمية والنوعية، فضلًا عن صفات أخرى ذات قيمة إنتاجية واقتصادية لمربي الحيوانات المزرعية.
موقع “في الجامعة” يطلق مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة
جاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة.
تستهدف المبادرة، الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.

تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
– الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
– خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
– سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور.
– تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.
– تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.
– تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.
