هدي عبدالرحيم
أعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مصر تشهد اليوم إطلاق أول خريطة ابتكارية وطنية، والتي تتضمن المشروعات التي تعمل عليها الدولة حاليًا، إلى جانب المشروعات التي تحتاج إليها في المرحلة المقبلة، وذلك بهدف دعم منظومة الابتكار وتعزيز توظيف البحث العلمي في خدمة التنمية.
جاءت الموضوعات البحثية المنشورة، في قواعد البيانات بالجامعات والمراكز البحثية في الترتيب 44 عالميًا بمؤشر المعرفة العالمي من بين 195 دولة، وكانت أبرز التخصصات: العلوم الطبية والبيطرية، والعلوم الهندسية، والعلوم الزراعية، وعلوم الحاسب الآلي.
وأشارت نتائج مؤشر المعرفة العالمى لعام 2025 إلى أن مصر تمتلك 853 باحثًا لكل مليون مواطن، وهى بذلك فى الترتيب الـ55 عالميًا من حيث عدد الباحثين لكل مليون مواطن، كما أشار المؤشر إلى 140،230 باحثًا نشروا أبحاثًا مدرجة فى سكوبس خلال الفترة من 2022–2025.
وتصاعد عدد الباحثين المصريين المدرجين ضمن أفضل 2% من العلماء بقائمة ستانفورد من 396 باحثًا في عام 2019 إلى 1106 في تقرير القائمة لعام 2024.
وكشف الدكتور أيمن عاشور عن مؤشرات إيجابية هامة تعكس تطور البحث العلمى فى مصر، حيث احتلت مصر المركز الـ25 عالميًا فى تصنيف SCImago من حيث عدد الأبحاث التى تم الاستشهاد بها، بإجمالى يقارب 41،897 بحثًا مستشهدًا به.
كما تحتل مصر المركز الأول فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فى تصنيف سيماجو للمنطقة، وأشار الوزير إلى التقدم النوعى فى جودة النشر، حيث إن 53.5% من الأبحاث المصرية منشورة فى المجلات المدرجة ضمن الربع الأول Q1 الأعلى جودة عالميًا، و78% منها منشورة فى مجلات (Q1 + Q2).
وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي
تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار
