عقد الدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومى لبحوث المياه، اجتماعًا مع الدكتور محمد شعبان مدير معهد بحوث الصرف بحضور الدكتور حسين قرمان نائب مدير المعهد، الدكتور البسطامى السيد من المكتب الفني لرئيس المركز، وذلك استمراراً لجهود رئاسة المركز القومى لبحوث المياه في متابعة الأنشطة البحثية التي تقوم بها المعاهد والوحدات البحثية التابعة له.
معهد بحوث الصرف يستعرض بصمته في المشروعات القومية الكبرى
وخلال الاجتماع، تم استعراض أبرز الأنشطة والدراسات التي نفذها المعهد خلال النصف الأول من العام المالي 2025–2026، سواء ضمن الخطة البحثية للمركز أو في إطار التكليفات الوزارية، بالإضافة إلى الأعمال الاستشارية والمشروعات الممولة التي يقوم بها المعهد. كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين المعهد وقطاعات الوزارة المختلفة، وكذلك بين المعاهد التابعة للمركز، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي، كما شهد اللقاء عرضًا لمساهمات المعهد في عدد من المشروعات القومية.
وتعكس هذه الجهود الدور المحوري لمعهد بحوث الصرف في دعم خطط الوزارة وتقديم حلول علمية متقدمة لإدارة الموارد المائية، وحرص رئاسة المركز على المتابعة الدقيقة لمختلف الجوانب الفنية والبحثية والإدارية، وبما يعزز دور المعاهد البحثية في دعم منظومة إدارة الموارد المائية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
مبادرة في الجامعة البحثية
وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
_ الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
_ خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
_ سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور
_ تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية
_ تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.
_ تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.

