سوزان الجمال
كشف الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن الدور المحوري لبنك المعرفة المصري (EKB) كقوة دافعة في إنتاج وتصدير المعرفة إقليمياً وعالمياً، على هامش المؤتمر الثلاثي الذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بالعاصمة الجديدة.
كما سلط الضوء على الإسهامات الكبيرة للبنك على عدة مستويات، سواء في تعزيز المحتوى العلمي والتعليمي الرقمي داخل مصر، أو في تقديم خدماته وخبراته للساحة الدولية.
أبرز الإنجازات والأرقام:
الكتب الإلكترونية:
أكثر من 250 ألف كتاب إلكتروني متاح.
الدوريات المشتركة:
أكثر من 7 آلاف دورية علمية.
الرسائل العلمية:
تجاوزت 1.4 مليون رسالة علمية.
إنشاء ورسم خرائط للوسائل التعليمية لطلاب المدارس:
أكثر من 29 ألف وسيلة.
أنواع الموارد الرقمية المعدة لفئات الطلاب:
أكثر من 28 ألف نوع، تغطي المراحل من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية.
النشاط التسويقي للخدمات المهنية:
أكثر من 1000 نشاط.
الخدمات الإقليمية والعالمية (EKB Int):
يعمل بنك المعرفة المصري كجسر للمعرفة، حيث تشمل خدماته الدولية ما يلي:
بوابة متكاملة:
توفير بوابة للمحتوى المصري والدولي، تتيح الاطلاع والمقارنة وتبادل الخبرات مع المراجع الدولية.
الدول العربية والدولية:
المساعدة في نقل الخبرات ودعم الشراكات الدولية وبناء الشبكات للمؤسسات الشقيقة.
تقديم الخبرات:
دعم الدول والمؤسسات الأخرى في التخطيط لمنظومة التعليم والبحث العلمي، والمساعدة في الحصول على المحتوى وإتاحة التراخيص.
الجناح القطاعي:
وعلى الصعيد الداخلي، يدعم البنك القطاع الصناعي والزراعي والمجتمعي عبر:
دمج أدوات الذكاء الاصطناعي والدعم المعرفي.
نشر المعرفة ومحتوى تعليمي متخصص يخدم القطاعات المختلفة.
توفير معلومات منظمة وموثقة تخدم البحث في المنطقة.
مبادر في الجامعة البحثية
وجاء ذلك في إطار إطلاق موقع “في الجامعة” مبادرة للتعريف بالبحث العلمي في مصر والمعاهد البحثية المتخصصة، وتستهدف المبادرة الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي وجميع المعاهد البحثية التابعة لوزارة الزراعة أو غيرها إلى الجمهور ولفئة كبيرة من الطلاب والخريجين المهتمين بالبحث العلمي والابتكار.
تأتي هذه المبادرة، في إطار جهود الموقع لتعزيز وعي المجتمع المصري، والطلاب والخريجين بأهمية البحث العلمي، وتتلخص أهداف المبادرة في التالي:
_ الوصول بالأبحاث والمشاريع البحثية التي تطلقها وزارة التعليم العالي والمعاهد البحثية إلى الطلاب والخريجين والمهتمين بالابتكار.
_ خلق جسر تواصل بين الباحثين والمجتمع الأكاديمي وبين الشباب للاشتراك في الأنشطة البحثية.
_ سد الفجوة بين المؤسسات البحثية والجمهور.
_ تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة البحث العلمي ودوره في دعم التنمية.
_ تُسهِم في تشجيع الشباب على الانخراط في المجال البحثي.
_ تفتح المبادرة الباب أمام تعزيز التعاون بين الجامعات والمعاهد البحثية، بما يعزز ثقافة الابتكار.
