أجرى الدكتور ربيع أبو يوسف، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسوان، جولة تفقدية موسعة بإدارة نصر النوبة التعليمية، وذلك في إطار الجولات والزيارات الميدانية المستمرة لمتابعة جاهزية المدارس والإدارات التعليمية لاستقبال الفصل الدراسي الثاني.
متابعة ميدانية لجاهزية مدارس نصر النوبة بأسوان
وشملت الجولة زيارة عدد من المدارس، من بينها مدرسة مصمص الابتدائية والإعدادية، ومدرسة رفقة محمد الابتدائية بنات، ومدرسة نجع العرب الابتدائية بنين، ومدرسة أبريم، إلى جانب مدرسة الديوان الابتدائية، وذلك للوقوف على مدى جاهزيتها واستعداد العاملين بها لبدء الدراسة.

فوجئ وكيل الوزارة بعدم تواجد القوى البشرية بعدد من المدارس، واقتصار التواجد على معلم واحد فقط، فضلًا عن عدم تواجد إدارة المدرسة، وغياب أي استعدادات فعلية لبدء الفصل الدراسي الجديد، سواء من حيث النظافة أو جاهزية الكتب والدفاتر، وذلك بمدارس مصمص، ورفقة محمد، ونجع العرب. وعلى إثر ذلك، قرر سيادته إحالة المدارس المقصّرة إلى الشؤون القانونية للتحقيق، معربًا عن استيائه الشديد من هذا التقصير غير المقبول.

أشاد الدكتور ربيع أبو يوسف بمدرسة الديوان الابتدائية، لما لمسه من انضباط كامل، وتواجد جميع العاملين، وانتظام دفتر الحضور والانصراف، وجاهزية الكتب للتوزيع، فضلًا عن نظافة المدرسة والفصول، واستعدادها التام لبدء الدراسة.

توجّه وكيل الوزارة إلى مبنى إدارة نصر النوبة التعليمية، حيث كان في استقباله سيد برجاس، مدير الإدارة، والأستاذ يوسف مالك، وكيل الإدارة، إلى جانب العاملين بالإدارة. وقام الدكتور ربيع بتفقد غرف الإدارة، مؤكدًا ضرورة صرف المستحقات المالية للعاملين في الموعد المتفق عليه مع مدير الإدارة.
زار وكيل الوزارة مخازن الكتب ببلانة، للاطمئنان على موقف استلام الكتب الدراسية، حيث تبيّن أن جميع الإدارات قد استلمت الكتب، باستثناء بعض الكتب التي لم ترد بعد من الوزارة.
وتشمل الكتب التي لم ترد بعد للمرحلة الابتدائية: علوم ورياضيات للصف الثالث الابتدائي، والتقييمات للصف الرابع الابتدائي، ودين مسيحي للصف السادس الابتدائي، بينما تشمل المرحلة الإعدادية: التقييمات (لغة إنجليزية – دين مسيحي – علوم) للصف الأول الإعدادي، ورياضيات ودين مسيحي للصف الثاني الإعدادي.

وأكد الدكتور ربيع أبو يوسف، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن المتابعة الميدانية ستستمر بشكل يومي وحاسم بجميع الإدارات والمدارس، مشددًا على عدم التهاون مع أي تقصير يؤثر على انتظام الدراسة أو مصلحة الطلاب، وضرورة الالتزام الكامل بالانضباط الإداري وجاهزية المدارس، بما يحقق بداية قوية ومنضبطة للفصل الدراسي الثاني.
