انتهى العام الدراسي الأول لتطبيق نظام البكالوريا المصرية، وجاءت التجربة الجديدة فرصة للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين للتعرف على النظام الجديد ومزاياه، وسط حالة من الترقب والقلق بسبب حداثته مقارنة بالثانوية العامة التقليدية.
قالت الدكتورة أميمة كامل زين، مدير مرحلة التعليم الثانوي بمحافظة أسيوط، في تصريحات خاصة لموقع “في الجامعة” إن العام الأول من تطبيق نظام البكالوريا المصرية جاء كتجربة انتقالية حملت في طياتها العديد من التحديات والفرص، مؤكدة أن كون النظام جديدًا كليًا على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين جعل من الطبيعي أن تسود حالة من الترقب ومحاولات التكيف مع آلياته المختلفة.
وأوضحت أن هذا العام مثّل خطوة مهمة لاختبار آليات التطبيق على أرض الواقع واستخلاص الدروس المستفادة، مشيرة إلى أن آراء أولياء الأمور والطلاب تباينت عند مقارنة نظام البكالوريا بنظام الثانوية العامة التقليدية، حيث رأى البعض أن النظام الجديد يخفف من حدة «سنة الفرصة الواحدة» ويعتمد على تقييم تراكمي أكثر شمولًا، بينما عبّر آخرون عن قلقهم من حداثة التجربة وصعوبة مقارنتها بنظام اعتادوا عليه لسنوات طويلة.

وأكدت الدكتورة أميمة كامل زين أن عددًا كبيرًا من الطلاب وأولياء الأمور أقرّوا بأن طبيعة التقييم الجديدة تسهم في تقليل الضغوط النفسية المرتبطة بالامتحان الواحد الحاسم، لافتة إلى أن كثيرين أبدوا رضاهم عن نظام البكالوريا المصرية، مع استمرار وجود طلاب راغبين في التحويل إليه حتى اليوم، وهو ما يعكس تزايد الثقة في النظام الجديد تدريجيًا.
