افتتحت الدكتورة همت إسماعيل أبوكيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، معرض “فوانيس القاهرة: نور ومعرفة”، مؤكدة على أهمية دمج التراث الرمضاني مع الابتكار التكنولوجي لتطوير مهارات الطلاب وتعزيز هويتهم الثقافية، حضر الافتتاح ياسر أنس، أحمد شعبان وكلاء المديرية، إلى جانب عدد من قيادات المديرية ومديري عموم الإدارات التعليمية والمشرفين.
وقدم المعرض نموذجًا تعليميًا مبتكرًا يجمع بين روحانية رمضان وأحدث التقنيات الرقمية، تحت شعار “نور ومعرفة”، ليعكس رؤية تعليم القاهرة في تقديم بيئة تربط الطلاب بثقافتهم وهويتهم، مع تعزيز مهاراتهم التكنولوجية والإبداعية.
مدير تعليم القاهرة

تحت إشراف أماني أنور، مدير عام الشئون التنفيذية، محمود حسن، مدير إدارة الوسائل التعليمية، وفريق العمل بالمديرية والإدارات التعليمية، تضمن المعرض مجسمات رمضانية مستوحاة من أجواء القاهرة التاريخية وفوانيسها، تم تنفيذها بدقة فنية عالية لترسيخ الهوية الثقافية والانتماء الوطني لدى الطلاب.
كما استخدم الطلاب أدوات العصر الحديث لتقديم قيم الشهر الكريم بأساليب تفاعلية ممتعة، وقدموا مشاريع دمجت بين الفن اليدوي والتصميم الرقمي، لتعزيز مهاراتهم الإبداعية والتقنية، واعتمد المعرض على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصميم الرقمي، منها برامج توليد الصور مثل Midjourney وDALL·E، وتقنيات الصور المتحركة مثل HeyGen وD-ID، بالإضافة إلى الواقع المعزز (AR) وربط المجسمات الورقية بمحتوى رقمي تفاعلي، ومنصات التصميم مثل Canva AI لإخراج الوسائل التعليمية المطبوعة والرقمية بجودة احترافية.

وخلال الزيارة حرصت الدكتورة همت أبوكيلة على متابعة الطلاب ومناقشتهم حول أعمالهم، حيث أظهر الطلاب ثقة وإبداعًا في عرض مشاريعهم، ما أثار إعجاب الحضور وأكد نجاح تعليم القاهرة في إعداد جيل واعٍ، متمسك بهويته ومتمكن من أدوات المستقبل.
مدير تعليم القاهرة تفتتح معرض فوانيس القاهرة نور
وصرحت أبوكيلة قائلة: “نحن لا نعلم القيم فقط، بل نبني جسورًا بين التراث العريق وأدوات المستقبل.”
يُعد معرض “فوانيس القاهرة: نور ومعرفة” نموذجًا حيًا لقدرة تعليم القاهرة على الجمع بين الهوية الثقافية والابتكار التكنولوجي، ويؤكد استمرار المديرية في ريادة التجارب التعليمية المتميزة على مستوى الجمهورية.
