مستشفيات

«مش بالمجموع بس».. أستاذ بطب قصر العيني تكشف معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر

IMG 7997 معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر «مش بالمجموع بس».. أستاذ بطب قصر العيني تكشف معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر موقع في الجامعة
Screenshot

معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر.. أكدت الدكتورة هالة صلاح الدين، أستاذ طب الأطفال والعميد السابق لكلية طب قصر العيني، أن أعضاء هيئة التدريس بالجامعات هم الأكثر حرصًا على ضمان جودة خريجي كليات الطب، مشددة على أنه لا يمكن التهاون في مستوى الخريجين الذين سيتولون مسؤولية تقديم الرعاية الطبية للمجتمع المصري.

«مش بالمجموع بس».. أستاذ بطب قصر العيني تكشف معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر

وقالت هالة صلاح الدين، خلال لقائها ببرنامج «من ماسبيرو»، إن الجامعات المصرية تضم أنماطًا مختلفة، تشمل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة وفروع الجامعات الدولية، موضحة أن لكل نمط ضوابطه المنظمة، خاصة فيما يتعلق بفروع الجامعات الدولية والتعليم العابر للحدود، الذي يخضع لإرشادات وتصنيفات دولية تحدد طبيعة الفروع وآليات التعاون بين المؤسسات التعليمية.

وأضافت أن تقييم جودة التعليم الطبي لا ينبغي أن يقتصر على نقطة واحدة، أو أن ينصب الاهتمام على نظام القبول فقط، مشيرة إلى أن الحكم على منظومة التعليم الطبي يتطلب النظر إلى ستة عناصر، في ضوء قدرات الطلاب المستهدف اكتسابها، واحتياجات النظام الصحي، وطبيعة السكان، ومتطلبات سوق العمل.

امتحانات القبول ليست المعيار الوحيد لجودة خريج الطب

وأوضحت أستاذ طب الأطفال أن بعض الجامعات تعتمد على امتحانات القبول، لكن من الضروري تقييم مدى قدرة هذه الامتحانات على قياس المهارات والقدرات المطلوبة من الطالب والخريج، مؤكدة أهمية الرجوع إلى أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين في التعليم الطبي والتدريب والامتحانات، باعتبارهم الأقدر على تقييم هذه المعايير وتقديم البدائل المناسبة.

وشددت على ضرورة عدم الاكتفاء بالمقارنة مع أنظمة التعليم في الدول الأخرى، لافتة إلى اختلاف نظم القبول بكليات الطب من دولة إلى أخرى، وأن تقييم أي نظام يجب أن يستند إلى مدى ملاءمته لاحتياجات المجتمع والنظام الصحي، إلى جانب مراعاة العدالة الاجتماعية التي يحققها نظام التنسيق.

وأكدت هالة صلاح الدين أن تقييم الطالب يجب أن يشمل رحلته التعليمية والتدريبية كاملة، وليس امتحان القبول أو درجاته في الثانوية العامة فقط، موضحة أن الطالب الذي يلتحق بإحدى الجامعات ويدرس وفقًا لمناهج متوافقة مع المتطلبات المعتمدة، يخضع خلال سنوات دراسته لعدد كبير من الامتحانات.

وأضافت أن الطالب قد يؤدي أكثر من 100 امتحان خلال سنوات الدراسة، تحت إشراف أعداد كبيرة من أعضاء هيئة التدريس، ثم يقضي عامين في التدريب الإكلينيكي «الامتياز» داخل مستشفيات معتمدة للتدريب، قبل التقدم لامتحان مزاولة المهنة.

وأشارت إلى أن هذه المراحل المتعددة تستهدف التأكد من اكتساب الخريج المعارف والمهارات والقدرات اللازمة لممارسة مهنة الطب، مؤكدة أن تقييم جودة الخريج ينبغي أن يستند إلى مجمل هذه المراحل والاختبارات والتدريب العملي.

امتحان مزاولة المهنة يقيس قدرات الخريجين

ولفتت أستاذ طب الأطفال والعميد السابق لكلية طب قصر العيني إلى أن امتحان مزاولة المهنة بدأ تطبيقه في مصر عام 2020، ويشرف عليه المجلس الصحي المصري، بمشاركة متخصصين وأساتذة في مجالات طبية مختلفة، وفقًا لضوابط تستهدف قياس القدرات المطلوبة لممارسة المهنة.

وأوضحت أن الامتحان يجب أن يقيس بدقة مستوى الطالب ومدى امتلاكه للقدرات اللازمة للعمل طبيبًا، مشيرة إلى أن وجود معايير دولية للاسترشاد بها لا يعني بالضرورة أن يكون الامتحان دوليًا، وإنما الأهم أن يحقق الغرض منه ويقيس الكفاءات المطلوبة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية النظر إلى المسار التعليمي والتدريبي والتقييمي للخريج بصورة متكاملة، متسائلة عن مدى منطقية التشكيك في كفاءة الطالب استنادًا إلى مجموعه في الثانوية العامة فقط، رغم اجتيازه أكثر من 100 امتحان، واستكماله عامين من التدريب الإكلينيكي، ونجاحه في امتحان مزاولة المهنة.

IMG 7994 معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر «مش بالمجموع بس».. أستاذ بطب قصر العيني تكشف معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر موقع في الجامعة
معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر
معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر
معايير تقييم خريجي كليات الطب في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *