تلعب جامعة سمنود التكنولوجية، دورًا محوريًا في سد هذه الفجوة، من خلال إعداد خريجين مجهزين بالمهارات العملية والفكرية التي تؤهلهم ليكونوا “حلّالي مشاكل” حقيقيين في القطاع الصناعي، في ظل التحول الرقمي وثورة الصناعة الرابعة، أصبح التحدي الأكبر أمام المصانع ليس امتلاك المعدات الحديثة، بل إيجاد كوادر بشرية قادرة على إدارتها بكفاءة وابتكار.
ملتقى التوظيف في جامعة سمنود التكنولوجية
ويتميز خريجو الجامعة بنسبة عالية من التدريب العملي، حيث يقضي الطلاب نحو 60% من وقتهم في المعامل وعلى الماكينات الحديثة، مما يمنحهم خبرة عملية واسعة تمكنهم من الإشراف على خطوط الإنتاج وتحسين الأداء. كما يكتسب الطلاب مهارات متقدمة في التشغيل والجودة، مع التركيز على تقنيات المستقبل، ما يؤهلهم لتطبيق حلول مبتكرة وتقليل الهدر وخفض التكاليف التشغيلية.

وتولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا لثقافة السلامة والصحة المهنية (HSE)، بحيث يكون كل خريج ملتزمًا بمعايير الأمان والجودة الصناعية منذ اليوم الأول في مكان العمل. إضافة إلى ذلك، يُركز البرنامج على تطوير السلوكيات المهنية، مثل الانضباط، الالتزام، ومهارات التواصل والتعامل داخل بيئة العمل.
وأكدت الجامعة على أن استثمار الصناعيين في خريجيها لا يقتصر على “توظيف موظف”، بل هو استثمار في كفاءة تشغيلية ترفع من جودة المنتج وتعزز القدرة التنافسية للمصانع.

وتدعو جامعة سمنود التكنولوجية أصحاب المصانع في مختلف محافظات الدلتا والصعيد، بما في ذلك المحلة، سمنود، المنصورة، مدينة السادات، العاشر من رمضان، برج العرب، بورسعيد، دمياط، الإسماعيلية، 6 أكتوبر، وجميع أنحاء الجمهورية، في مجالات الملابس الجاهزة، الغزل والنسيج، والتصنيع الغذائي، لحضور ملتقى التوظيف السنوي الذي سيُعقد بمقر الجامعة، للتعرف على هذه الكوادر المؤهلة والمتميزة.
هذا الحدث يمثل فرصة ذهبية للصناعيين للحصول على كوادر ذات مهارات فنية وإدارية متقدمة، قادرة على قيادة الإنتاج نحو الكفاءة والجودة والابتكار، بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي والعالمي.

