تُوِّجت مشاركة علمية مصرية بارزة بجائزة الحبتور العالمية للحفاظ على اللغة العربية، وذلك خلال احتفالية دولية أقيمت في مدينة دبي، التي تُعد أيقونة للمستقبل ومنارة للإبداع، في محطة وُصفت بالاستثنائية ضمن مسيرة علمية حافلة بالعطاء.
تمثيل مصر في محفل دولي
جاء هذا التتويج تتويجًا لتمثيل مشرّف لمصر في محفل دولي يحتفي باللغة العربية والهوية الثقافية، حيث جرى رفع اسم الوطن عاليًا وسط حضور نخبة من الباحثين والمبدعين من مختلف الدول العربية.
جائزة عالمية في فرع الأبحاث
حصل الباحث على جائزة الحبتور العالمية للحفاظ على اللغة العربية – فرع الأبحاث، عن دراسته العلمية المعنونة: «الأمن اللغوي العربي في عصر الذكاء الاصطناعي: مقاربة سوسيولوجية وسياسات استباقية»، والتي تناولت قضايا معاصرة تمس مستقبل اللغة العربية في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تكريم للبحث العلمي الجاد
ويُعد هذا التقدير انتصارًا للبحث العلمي الرصين الذي ينطلق من هموم الواقع العربي، ويسعى إلى تقديم رؤى علمية وسياسات استباقية لمواجهة تحديات المستقبل، وليس مجرد تكريم شخصي.

شكر وتقدير للقائمين على الجائزة
وأعرب الفائز عن خالص الشكر والتقدير لسعادة خلف أحمد الحبتور، مؤسس الجائزة، لما يحمله من اهتمام راسخ بقضايا العروبة واللغة العربية، وللدكتورة عزة هاشم، مديرة مركز الحبتور للأبحاث، وفريق العمل، على التنظيم الذي عكس رقي الحدث ومكانته الدولية.
كما وجّه تحية خاصة للإعلامي والمؤثر أحمد مبارك، مقدم الحفل، لما أضفاه من حضور مميز وأسلوب احترافي أسهم في إثراء أجواء الاحتفالية، معربًا عن سعادته بالتعرف على نخبة من القامات العلمية التي شاركته منصة التتويج.
وهنّأ الباحث الزميل الدكتور رفعت الكنياري من المملكة المغربية الشقيقة، الفائز في فرع الأبحاث، كما قدّم التهنئة للدكتور حسين النحاس وشقيقه المهندس حسن النحاس من مصر، الفائزين في فرع المبادرات، مشيدًا بإسهاماتهم في خدمة اللغة العربية.

واختُتمت المناسبة برسالة فخر واعتزاز أكدت أن مصر ستظل ولّادة للعلم والعلماء، وأن اللغة العربية ستبقى سيدة للغات، فيما تواصل دبي دورها كملتقى عالمي للمبدعين.
